منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 الإستراتيجية التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin


عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 39
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: الإستراتيجية التربوية   السبت فبراير 09, 2013 1:24 pm

(الإستراتيجية التربوية المقترحة لمواجهة التحديات الثقافية للعولمة)
أتمنى من الجميع قراءة الموضوع حتى يتسنى له فهم هذه الإستراتجية
مما سبق يمكن أن نضع تعريفاً إجرائياً للعولمة (( ذلك التوجه وتلك الدعوة التي تسعى إلى صياغة حياة البشر في مختلف الأمم وفق القيم والمسالك والأنماط الغربية – وبالدرجة الأولى الأمريكية – وتحطيم خصوصيات الأمم المختلفة لها إما بالترغيب أو بالترهيب ، وهو التوجه الذي أصبح الصيحة الفكرية في تسعينات هذا القرن الآقل )) . لعلنا نجد صعوبة في وضع إستراتيجية لمواجهة تحديات العولمة بصفة عامة ، وتحدياتها الثقافية بصفة خاصة . ومصدر الصعوبة يكمن في سوء الحال التي وصلت إليها الأمة الإسلامية بصفة عامة ، وواقعتا التربوي بصفة خاصة ، وتكالب الغرب على الأمة الإسلامية بقيادة أمريكا ، أيضاً هناك نقص فادح في أدوات المواجهة. وأخيراً فإن مما يحكم به العقلاء أن الشيء الممكن ينبغي فعله إذا تعذر ما ينبغي فإن الميسور لا يسقط بالمسعور حيث أن معايشة العولمة والتعامل معها بمن يضمن لنا فوائدها ويجنبنا أخطارها أمر بحاجة إلى جبهة عريضة من الاتفاقات والبناء وهو أمر تنهض بأعبائه الدول والمؤسسات الكبيرة.. ولعل هذا أمر خارج من أيدينا إلا انه يبقى بعض الدور علينا يمكن أن نقوم به في هذا المجال من باب الميسور ولعل من المناسب أن نشير إلى بعض الإستراتيجيات ولكن سوف أحاول تبني إستراتيجية فردية ، لأن أفضل الإستراتيجيات لمواجهة تحديات العولمة ستكون فردية .
ويمكن تقسيم الإستراتيجية التربوية لمواجهة التحديات الثقافية للعولمة إلى : إستراتيجية قصيرة المدى ، وإستراتيجية بعيدة المدى .
أولاً : إستراتيجية قصيرة المدى :
ويمكن إيجازها في النقاط التالية :
1- قال الرسول صلى الله عليه وسلم Sad( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فمن لم يستطع فبلسانه ، فمن لم يستطع فبقلبه ، وهذا أضعف الإيمان ))(متفق عليه) ، وحديث في ذات الاتجاه يقول Sad( فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل )) (أخرجه مسلم) . فالشاهد هنا إن المنكر بقلبه لم يستسلم للأمر الواقع ، ولم يعطه شرعية الوجود . لم يعتبر الواقع صواباً ،إنما اعتبر فقط أنه الآن في هذه اللحظة عاجز عن التغيير بسبب ضعفه أمام ضراوة المنكر ، ولكنه مؤمن بأن موقفه هو الصواب .ولكن الرسول عليه السلام يحذر من الركون إلى هذا الوضع ركون الراحة والاستقرار ، فيقول محذراً Sad( وهذا أضعف الإيمان))(( وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ))، وخلاصة الأمر أن على المسلم الإنكار بقلبه وعدم التسليم .
2- لا شك أن شبكة الانترنيت اليوم داخلة في كل بيت ومحفل ويمكن لنا أن نشترك فيها بجملة من البرامج الدينية والفكرية التوجيهية.
3- ونخاطب أبناء المسلمين بما ينسجم مع روح العصر ويحفظ لهم دينهم وأخلاقهم ومواقفهم وهذا أمر يمكن أن يقوم به كل ذي شأن من العلماء والمفكرين والخطباء والمؤلفين وغيرهم.
4- يتمكن بعض ذوي المؤسسات الناشطة في العالم العربي والإسلامي من الاشتراك في بعض القنوات الفضائية أو التلفزيونية العامة لبث برامج ودفعه دينية واجتماعية ونحوها مما يرتبط بتهذيب الإنسان المسلم وغير المسلم نحو المثل والأهداف السامية.
5- يمكن عقد ندوات واجتماعات مركّزة تجمع ذوي الاختصاصات لمناقشة العولمة وآثارها وفوائدها وأضرارها ثم الخروج بحصيلة جيدة من البرامج والمشاريع التي يمكن أن تعطي لذوي الشأن للعمل عليها بالأسلوب الأفضل...
6- عقد مؤتمرات تضم علماء المسلمين وأهل الخبرة والتخصص لبحث طرق معالجة العولمة بما يضمن لنا الفوائد ويطرد عنا الأضرار ثم طرح الخطط الوقائية على الأسر والعوائل الإسلامية لتكون على وعي وبصيرة من الأمر.
7- عقد اجتماعات تضم الاقتصاديين والتجار لدراسة الأمر بشكل عميق ثم وضع خطط وبرامج اقتصادية تدعم سوق المسلمين والأسواق المحلية بما يضمن لها التقدم والنجاح..
هذه بعض الالفاتات والأمر بحاجة إلى دراسة اعمق واكبر للوصول إلى مقدمات عملية وممكنة.
إستراتيجية بعيدة المدى:
1- نحن بحاجة إلى إعادة قراءة تراثنا وثقافتنا ومحاولة استجلاء عناصر قوتها وابرازها حتى نستطيع لا نقول لصدها(عولمة الثقافة) أو التصارع معها، وإنما لنقف معها موقف على قدر من التكافؤ. حتى نستطيع أن نتحاور معها، وأن نحاول ألا نرفض كل ما يأتي منها، لأن هناك قواسم مشتركة، فالمطلوب أن نحدد الدوائر كلها كما يجب. هناك دائرة في العولمة الثقافية يجب رفضها وتحصين ثقافتنا منها ، وهناك دائرة للحوار والتثاقف معها.
2- إن مستقبل الثقافة الإسلامية في ظل تحديات العولمة مرهون بقدرة هذه الثقافة ونخبها المفكرة والرموز العلمية التي تستطيع أن تجلي مكامن القوة وعناصر القوة الموجودة والكامنة في ثقافتنا، وهي موجودة وقوية وقادرة على المواجهة والتحاور، ومواجهة التحديات القائمة.
3- بالإضافة إلى تفعيل عناصر التجديد والإجتهاد. ومحاولة التأصيل، لكل ما هو جديد. هناك أسئلة ومشاغل في العصر، لانجد لها إجابات لأنها لم تكن مطروحة في العهود السابقة، ولأن باب الإجتهاد كان قد أغلق بتقاعسنا. وليس بأمر سلطوي كما قيل. نحن بحاجة لقراءة تراثنا، والإجابة على أسئلة ومشاغل العصر وما يمكن أن تقدمه الثقافة الإسلامية بعد ذلك للعالم، فهذه الثقافة يمكن أن تقدم الكثير، لأنها ثقافة إنسانية عامة، قادرة على توصيل نفعها وفائدتها وخيرها للعالم بأجمع، ويمكن أن يتلقفها العالم بمختلف مستوياته، لأن لها عمقاً وبعداً إنسانياً. كما كان لديها مساهماتها المتميزة في الجوانب العلمية والتقنية وغيرها. لكن التخلف والواقع الذي نعيشه، انعكس على مساهمة ثقافتنا وقدرتنا على مواصلة هذا التقدم. والكثير من العلوم والتقنية الحاصلة اليوم هي بضاعتنا ردت إلينا. إن لنا رصيداً مهماً في عالم المعرفة يمكن استئنافه من جديد بعد هذ الإنقطاع.
4- هناك أيضاً تحديات آنية تتمثل في المس بالهوية ومحاولة إلغاء الخصوصية، وهذا تحدٍّ كبير. وما يتبعه من إلغاء للسيادة السياسية، والمشكلة إننا لانمتلك في الواقع مشروعاً متكاملاً لتحصين أو مواجهة هذه التحدياتهذا هو التحدي القائم الآن، لذلك يجب أن يكون هناك محاولات للتوعية والتنبيه، والتفكير في كيف يمكن أن نعيد صياغة انساننا، من خلال التربية والتعليم ليستطيع مواجهة هذه التحديات. خصوصاً وأن هناك محاولة لتعويم الملامح الإسلامية ضمن شخصية منكرة غير معروفة للعالم الإسلامي.
5- إضافة إلى ذلك على العقل المسلم في هذا العصر أن يعيد توجيه نفسه صوب المناطق التي يحتاج إليها الإجتهاد الإسلامي في هذا الظرف. فهناك العديد من القضايا لاتزال الأسئلة حولها تبحث عن إجابة، ولازالت هناك ساحات خالية من الفعل والعمل الإسلامي عموماً أو في واقع المسلمين.لا بد أن يكون هناك تصويب لهذه الإتجاهات وبناء العقلية المسلمة بالإنفتاح ودون تعصب أو محاولة لقولبة هذه الأفكار في أطر ضيقة لابد أن يكون هناك انفتاح على العالم وقراءة لثقافاته، والتفكير في كيفية إعادة تقديمها للمجتمع المسلم.
5- نحن لن نستطيع تحصين مجتمعاتنا من هذه التحديات التي تواجهها بسبب العولمة الثقافية، من خلال منعها من التواصل مع هذه الأقنية الفضائية التي توفرت في العصر الحديث، وصارت تخترق كل مكان في عالمنا، نحن نستطيع أن نحصّنهم من خلال التربية والتعليم وأيضاً من خلال تفهيم هذا الجيل حقيقة هذا الدين وقدرته على العطاء، وقدرته على التحدي والبقاء ضمن القوى الموجودة الآن. ثم بعد ذلك يمكن أن نترك له المجال لكي يقف بنفسه ليواجه ويحاور.
6- هذه الأمورلا تحتاج إلى مواجهة فردية، نحن بحاجة إلى مواجهة جماعية ومؤسسية، ليس من خلال شخص يكتب كتاباً أو مفكر يرد على شبهة معينة، وإنما من خلال مؤسسات بحثية تستطيع أن تواجه مشاغل العصر، وترد على التساؤلات، وتستشرف المستقبل لتقدم رؤية واضحة لهذه المشاكل.
7- أن يكون هناك مخططات ثقافية لمواجهة العولمة، تأخذ بأساليب البحث العلمي، وتستفيد من التقانة الموجودة، وتطور نفسها. طبعاً نحن أقدر الناس على الإجابة على تساؤلاتنا، وأقدر على معرفة مشكلاتنا وأزماتنا، لهذا سنكون أقدر على معالجتها من غيرنا.
التغريب الثقافي الذي يأتي من الخارج من خلال هذه العولمة الثقافية يمكن أن يطول أن يقصر، من خلال جهدنا. إذا لم يكن هناك أي جهد أو أية مخططات ثقافية لمواجهته، فسيطول هذه الإغتراب، أما إذا وجدت مخططات ثقافية فيمكن أن تختصر هذه المدة. ونستطيع أن نخفف من هذه التأثيرات.
8- أما التحديات السياسية، فالثقافة هنا يجب أن تنبني على مفهوم الديمقراطية أو الحرية، ولانخوض في إشكالات المصطلحات والأشكال، وإنما نقصد بذلك الإنطلاق من قاعدة الحرية، لأن الحرية هي مجال الإبداع. يمكن أن يكون هناك تعدد في الرؤى ضمن الإطار العام الواحد. ويمكن أن يكون هناك تعدد في الأحزاب، في الوسائل والآليات. فهذا المناخ الديمقراطي القائم على هذا الجانب، هو الذي بإمكانه أن يواجه هذه التحديات. ونحن لازلنا نعاني في هذا الجانب، في جماعاتنا وحركاتنا وطبقاتنا، وداخل مؤسساتنا، بل داخل الأسرة. نستطيع أن نقول بأن هناك معاناة في هذا الجانب، جانب الحرية والديمقراطية. ومازلنا بشكل عام وفي أغلب المجالات، نعاني من الكبت. لذلك نحن بحاجة لتنفتح قوانا السياسية، على التعدد والتنوع ضمن الإطار العام الواحد، لأن هذا سيقوي إمكاناتنا لمواجهة تحديات العولمة الثقافية والسياسية.
9- وكان عدم إعطاء اللغة العربية الاهتمام الكافي في مناهج التعليم كارثة حيث يشب الطالب وحصيلته من لغته القومية لغة القرآن الكريم ضعيفة، كما أن انتشار مدارس اللغات الأجنبية لتعليم أبناء الأمة المقررات باللغات الأجنبية: إنجليزية أو فرنسية أو ألمانية.. إلخ بينما تتوارى اللغة العربية مما يضعف الانتماء للثقافة العربية الإسلامية عند هؤلاء التلاميذ ومن ثم يضعف انتماؤهم لأمتهم وأوطانهم.
10- لمواجهة تحديات العولمة المعاصرة وتأكيد هوية الثقافة العربية الإسلامية يجب إعادة النظر في البرامج والمقررات التي لا يتحقق من خلالها التوازن أو التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، ولكى يتحقق التوازن والتكامل لابد أن تشمل برامج الدراسة عدة نوعيات من المقررات الدراسية: مقررات نظرية: تحتوي على شرح للأسس والأصول العلمية والنظريات والمدارس والاتجاهات الفكرية وما إلى ذلك من الجوانب. ومقررات تطبيقية: تتضمن تطبيقات متنوعة للمقررات النظرية مصحوبة بأمثلة من مواقف الحياة العملية ومقررات عملية وتدريبات ميدانية: وتتضمن إجراء تجارب عملية في المختبرات والورش أو تطبيقات ميدانية.
11-بالإضافة إلى ماسبق ، يجب أن تكون فلسفة التربية المعاصرة فلسفة إسلامية قائمة على الكتاب والسنة ، والتراث الإسلامي ، وتكامل مفهوم العبادة بتكامل المظهر الديني ،والاجتماعي ، والكوني . وتأصيل وتوجيه العلوم التربوية والإنسانية بصفة عامة . والعلاقة التي تعمل فلسفةالتربية الإسلامية على خلقها أو بنائها بين الله وبين الإنسان علاقة عبوديه ، وبينه وبين أخيه الإنسان علاقة عدل وإحسان ، وبينه وبين الكون علاقة تسخير، وبينه وبين الحياة علاقة ابتلاء ، وبينه وبين الآخرة علاقة مسئولية . مما ينتج عنه الفرد والإنسان الصالح ورب الأسرة الصالح والمنتج الصالح . وشعوره بالمسئولية تجاه الأمة،ووصوله إلى الكمال ومواجهة جميع التحديات .
12-وحتى يتم اكتمال هذه الإستراتيجية على الوجه المطلوب ، يجب أن يكون القرار مبني على دراسة علمية ، وليس قرار ارتجالي لخدمة مصلحة ما ، وبمعنى آخر يجب أن تصبح السياسة جزء من التربية وليس العكس .
وختاماً يجب أن نعي حقيقة مهمة وآلية لتفعيل أي إستراتيجية ((أن الحقيقة نسبية وليست مطلقة ،مالم يرد نص واضح فيها ، أو إثبات علمي )) . والله ولي التوفيق ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.alamontada.com
 
الإستراتيجية التربوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: موضوعات تهمـــــــــك-
انتقل الى: