منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 صعوبات التعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 39
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: صعوبات التعلم   الأحد فبراير 10, 2013 3:55 pm

دلاله مشكلة صعوبات التعلم في نظم التعليم العربيه:
تؤكد الدراست التي اجريت في هذا المجال ان نسبه الاطفال ذوي صعوبات التعلم في زياده مستمرة مما يلقي العبء على رجال التربيه لمد يد العون والمساعدة لهذه الفئه للتخفيف من هذه الصعوبه لديهم والوصول بهم الى مستوى الطلاب العاديين

تعريفات صعوبات التعلم
تعريف اللجنة الاستشاريه القومية للاطفال المعاقين
يعرف الاطفال ذوي الصعوبات الخاصه ( المحددة) بانهم هؤلاء الاطفال الذين يظهرون اظطراباُ في واحدة او اكثر من العمليات النفسية الاساسية المتضمنه في فهم و استخدام اللغة الشفوية والتحريرية وقد يظهر هذا في اضطرابات التفكير , الاستماع والكلام والقراءة والكتابة والتهجي والحساب ويتضمن هذا بعض الحالات مثل الاعاقه الحسيه او تلف المخ والاختلاف الوظيفي للمخ والاضطرابات اللغوية والكلامية وغيرها . غير ان صعوبات التعلم لاترتبط بالاعاقه البصرية السمعية الحركية ( التخلف العقلي ) وحتى العيوب البيئية .
وقد تشابه هذا التعريف نسبيا مع تعريف كيرك باستثناء ثلاث نقاط هي :
1- اهمل هذا التعريف الاضطرابالوجداني كسبب لظهور صعوبات التعلم
2- قصر هذا التعريف صعوبات التعلم على مرحلة الطفولة ( الاطفال )
3- اضاف هذا التعريف اضطرابات التفكير كأحد اسباب صعوبات التعلم بألاضافة الى المشاكل الاكاديمية ومشاكل اللغة
واخيرا يعرف الباحثون الاطفال ذوي صعوبات التعلم بأنهم :
هؤلاء الاطفال الذين يظهرون تباعداً واضحاً بين ادائهم المتوقع كما يقاس بأختبار الذكاء وادائهم الفعلي كما يقاس بالاختبارات التحصيليه في مجال او اكثر بالمقارنه بينهم في نفس العمر الزمني والمستوى العقلي والصف الدراسي ويستثنى من هؤلاء الاطفال ذوو الاعاقات الحسية سؤاء كانت سمعيه او بصريه او حركيه وكذلك المتأخرين عقلياً والمضطربين انفعالياً والمحرومين ثقافياً واقتصادياً
4-الظهورمدى الحياة : اكدت معظم التعريفات على ان صعوبات التعلم يمكن ان تظهر في ايمرحله من عمر الانسان سواء ذكرت ذلك صراحة او تجنبت ذكر مايوحي غي ذالك بأن يبدؤا التعريفات بقولهم ( صعوبات التعلم هي ) في حين قصدت بعض التعريفات صعوبات التعلم على مرحلة الطفوله في قولهم في مستهل التعريف الاطفال ذو صعوبات التعلم هم ....
5-توصيف مشاكل اللغة الشفوية كصعوبة تعليمية نؤثرة : مثل التي تظهر في الاستماع والكلام وقد تمثل صعوبات تعلم في حيناهملت تعريفات اخرى مناقشة هذه المشاكل
6- توصيف المشاكل الاكاديمية كصعوبات تعليمية مؤثرة : حددة بعض التعريات انه ثمة انماط من المشاكل الاكاديمية مثل القراءة والكتابه والتهجي والحساب تمثل صعوبات تعلم .... ووقفت بعض التعريفات الاخرى موقفا حياديا حيال هذا العنصر
7- توصيف المشاكل الادراكية كصعوبات تعلم مؤثرة : حددت بعض التعريفات بعض انماط المشاكل الادراكية ( التفكير والادراك ) كصعوبات تعلم بينما وقفت بعض التعريفات موقفا حياديا .
8- توصيف الحالات الاخرى كصعوبات تعليمية مؤثرة : حددت بعض التعريفات حالات اخرى غير اللغة والادراك كانماط لصعوبات التعلم ومن هذه الحالات المهارات الاجتماعية والتوجية المكاني , القدرات الحركية
9- السماح بتضمين الطبيعة متعددة الاعاقة لصعوبات التعلم

نلاحظ انه توجد ثلاث اتجاهات تبنتها التعريفات في هذا العدد
اولا: ذكرت بعض التعريفات امكانيه تزامن تواجد صعوبات التعلم مع الانواع الاخرى من الاعاقة مثل التخلف العقلي – الاضطراب الوجداني
ثانيا: منعت بعض التعريفات امكانيه تزامن تواجد صعوبات التعلم مع حالات الاعاقه
ثالثا: التزمت التعريفات الاخرى الباقيه الحياد في هذا الصدد

خصائص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم :
1- القابليه للتثبيت : حيث يسهل جذب انتباههم الى مثيرات اخرى مختلفه مثل هذا السلوك يرتبط ارتباط وثيقا بمدى ضيق الانتباة حيث لا يستطيع الاطفال ذوو صعوبات التعلم تركيز انتباههم سوى فترات محددة.
2-يضطرب فلا يميز مايسمعة ويفشل في ربط المصدر بما يسمعه مما يعجز عن اعطاء الاستجابه المناسبه وتوقعه في مواقف مخجله تعيق تكيفه .
3-يبدل الطفل مواقع الحروف ولا ينتبه لما يقع فيه من اخطاء القلب والابدال فيقع في كثير من الاخطاء عند قراءه ماده امامه .اوفي التواصل مع اطفال اخرين من زملائه
4-اضطراب الاحساس البصري للطفل مما يفقده على التمييز بين الاحرف اذ يدركها على انها مجموعة احرف متشابهه لذلك يفشل في اداء المهام المتعلقه بتمييز الاحرف لتكوين كلمة ومن ثم قراأتها .
5-يقلب الطفل الاحرف والاعداد مما يعيقه من التعامل مع الارقام والحروف وفق مواقعها العاديه
6- تكرار الماده المقروءة وعدم القدره على تذكر الفكره الرئيسية او تسلسل الاحداث او الحقائق الاساسيه في الماده وحذف كلمة او اضافه كلمة او استبدال كلمة بأخرى
7- تنقصهم مهارات التفاعل الاجتماعي مع الاخرين وهم اكثر عزله واقل تماسكا واقل قبولا للرفق والصداقه
8- لديهم قصور في ادراك اتجاهات والاماكن ومواقعها وعلاقتها بالنسبه لغيرها مثل : ( جانبي –فوق – اعلى –يمين – يسار) مما يوقعه في خبرات فشل اتباع التعليمات
9- تدني مستوى تفكير الطفل الذي ينتج في كثير من الحالات عن تدني الخبرات الحسيه التي يواجهها مما يسهم في تدني قدرته على اجراءاستبصارات يتم فيها الربط بين السبب والنتيجه والعلاقات الاخرى
10-سطره التمثيل الحسي العملي على تفكير الطفل لاستيعاب الاشياء يجعله يميل دوما الى ممارسة اختيار الاشياء التي يراها ا التي يريد معرفتها وهذا يجعله يواجه كثيرا من المشكلات ويسبب له مواقف كثيره من الفشل
11- زيادة الطاقه وسيطرتها بدرجه كبيره على اداء الطفل وحركته مما يحول دون مساعدة الطفل في التركيز عل المهمه والمثابرة وهذا يؤدي الى تعثره وعدم توفيقه في اتمام الواجبات التي توكل اليه وتقلل من فرص اندماجه في مواقف التعليم لفترات زمنيه مناسبة
12- تدني تكيف الطفل مع العالم المحيط به سواء كان في الصف اوالملعب (سواء التوافق الاجتماعي )
13- عدم القدره على تصنيف الاشياء او فهم لغه الحساب والمنطق الرياضي واستخدام عمليات خاطئه وعدم تذكر الحقائق الرئيسية وتقديم اجابات عشوائيه
14- تكرار الفشل في المهام الدراسية فضلا عن الصعوبات اللغوية .


أهم الخصائص الرئيسية المرتبطة بذوي صعوبات التعلم :
.النشاط المفرط : كثير من ذوي صعوبات التعلم ذو نشاط مفرط ، وأن تجاوز حدوثه ثلاثة أمثال حدوثه لدى الفرد العادي في الموقف نفسه ، وتحت الظروف نفسها هنا نقول : إن السلوك مشكلة ، ومشكلة زيادة الحركة والنشاط أن الفرد المفرط في حركته لا يتوفر لديه وقت كاف للانتباه ، كي يستطيع الاستحواذ عليه عقلياً .
اكدنا على نقطتين مهمه ..
1- اذا توفر حدوثه اكثر من ثلاث مرات
2- لابد ان يكون في نفس الضروف

• ضعف النشاط والحركة : وهو تماماً عكس فرط النشاط والحركة .
اذا توفر حدوثه اق من ثلاث مرات وفي نفس الضروف
ضعف احركه عكس النشاط المفرط

• قصور في الدافعية : نتيجة لعجز الطفل عن التعلم .

• ثبوت الانتباه : يظل سلوك الطفل مستمراً في تركيز انتباهه على مثير بعينه دون المثيرات الأخرى المرتبطة بالموقف التعليمي نفسه ، وكأن مثيراً واحداً قد استأثر بكل انتباهه .

• عدم التركيز : قد يرتبط عدم التركيز بنقص الدافعية ، أو بحالة الإفراط في الحركة ، وهو سلوك يتمثل في عدم قدرة الطفل على التركيز على نشاط معين لأي فترة زمنية .

• صعوبة نقل الانتباه : الطفل الذي لديه إفراط في الانتباه لشيء معين يبدو عاجزاً عن السيطرة على انتباهه أو تحويله نحو شيء آخر ، كلما تطلب الموقف هذا الانتقال أو الحركة .

• اضطرابات في الإدراك : تتضمن اضطرابات في الإدراكات البصرية أو السمعية أو الحركية أو اللمسية ، فالطفل الذي لديه اضطرابات بصرية قد يواجه صعوبات في كتابة الحروف بطريقة صحيحة ، او أن يميز بين الأشكال الهندسية ، وقد يعكس الحروف ، بالإضافة إلى أن الطفل الذي لديه اضطرابات سمعية لا يستطيع التمييز بين الأصوات فمثلاً : لا يفرق بين جرس الباب أو الهاتف .
• اضطرابات الذاكرة : تتضمن اضطرابات الذاكرة كلاً من الذاكرة البصرية والذاكرة السمعية ، نسمع عن بعض الأفراد الذين لا يمكنهم تذكر أين تقع النافذة في حجرة الدراسة ، او أين يقع فراشهم في حجرة النوم ، ونسمع عن أطفال لا يمكنهم إعادة ترتيب جملة مكونة من عدة كلمات بعد الاستماع إليها مباشرة .

أالتناقض بين الذكاء والتحصيل : يظهر التلاميذ ذوو صعوبات التعلم تناقضا واضحاً بين تحصيلهم الفعلي والتحصيل المتوقع حيث يحصلون على درجات متوسطة أو أعلى من المتوسط في اختبارات الذكاء مقابل ذلك انخفاض في مستوى التحصيل الذي لا يرجع إلى الاعاقة الحسية أو التخلف العقلي .


خطوات عملية تشخيص الطلاب ذوي صعوبات التعلم :

-1إجراء تقييم تربوي شامل لتحديد الطلاب ذوي صعوبات التعلم .وهذه النقطه التي قلنا فيها جمع المعلومات .
-2إجراء تقويم تربوي شامل لتحديد مستوى الأداء التحصيلي الحالي لهؤلاء الطلاب ومعرفة نقاط القوة والضعف لديهم .معرفه نقاط القوه وتعزيزها ومعرفه نقاط الضعف لمعالجتها وتفاديها .
-3تحليل عملية التعلم المناسبة للطلاب ذوي صعوبات التعلم في ضوء تحديد مستوى الأداء الحالي لهم .
-4توضيح الأسباب الكامنة وراء عدم قدرة هؤلاء الطلاب على التعلم . نقطة مهمة ..ماهي اسباب ان هذا الطالب لا يستطيع التعلم معرفه الاسباب لتقديم العلاج .
-5استبعاد احتمال وجود إعاقات سمعية وبصرية أو حركية أو عقلية كأسباب لصعوبات التعلم لديهم.
-6بناء خطة تربوية فردية خاصة بكل طالب يعاني من صعوبات التعلم في ضوء نتائج التشخيص وتحديد نقاط القوة والضعف لمستوى الأداء . هذه النقطه جوهر النقاط واساس الموضوع ..ماهي خطتي ..ماذا سأستخدم ..ماهي الوسائل التي سأدخلها ..من هم المعلمين الذين سيقومون بالتدريس .. ماهي الاوقات التي سيتم فيها التدريس .. وبعد ذالك نركز على( فرديه ) لماذا نقول خطه فرديه ..؟ لان كل طالب من ذوي صعوبات التعلم يحتاج الى طريقه قد تختلف عن الطالب الاخر .. والجانب المهم هو ان تكون في ضؤ نتائج التشخيص وتحديد نقاط القوه والضعف
متطلبات جمع المعلومات عن الطلاب ذوي صعوبات التعلم .:

تتطلب الخطوة الأولى مجموعة من الاختبارات ووسائل وأدوات القياس لجمع المعلومات عن الطلاب ذوي صعوبات التعلم ومنها :

• تاريخ الحالة : اول جانب مهم في الجمع ..تهدف دراسة تاريخ الحالة إلى تزويد أخصائي صعوبات التعلم بمعلومات متنوعة عن نمو الطلبة من خلال جمع البيانات والمعلومات من أسرة الطالب وبخاصة والديه لانهم اقرب الناس اليه في هذه المرحله للتعرف على المشكلة النمائية التي مر بها وذلك عن طريق أسئلة متعلقة بصحة الطالب ، والأحداث غير العادية التي مر بها الطالب خلال عملية الولادة وعملية النمو خلال سنين عمره ، وطرح اسئلة متعلقة بالأنشطة مثل الإمساك بالقلم والسيطرة عليه وكتابة الاسم والتبول اللاإرادي والنشاط الزائد وقضاء الأوقات في المنزل .

• الملاحظة الإكلينيكية : يمكن للمعلم العادي أو معلم الطلاب ذوي الصعوبات التعليمية أن يقوم بتصميم أداة خاصة( الاستبانه ) بجمع المعلومات حول خصائص الطلاب ذوي صعوبات التعلم من خلال مقاييس التقدير .

تتطلب الخطوة الثانية والثالثة إعداد الاختبارات التحصيلية وتنقسم هذه الاختبارات إلى :

• اختبارات التحصيل المقننة : المقننة هي الاختبارات اتي يتم وضعها ويتم التأكد من دقتها وصحتها وانها تقيس ماوضعت لاجله تعد اختبارات التحصيل المقننة من أكثر الاختبارات الشائعة الاستخدام في مجال ذوي صعوبات التعلم ، وذلك لان انخفاض مستوى التحصيل يعتبر من أكثر المظاهر التي يمكن ملاحظتها وقياسها عند الاطفال أصحاب صعوبات التعلم .

• اختبارات التحصيل غير المقننة: تمتاز هذه الاختبارات بأنها يمكن أن تصمم من قبل المعلم بحيث يضع لها معياراً معيناً ليصل إليه الطالب بنفسه ، ويمكن من خلال هذه الاختبارات أن يقارن المعلم أداء الطالب بمستوى اتقان معين من التحصيل .

كما تتطلب الخطوة الرابعة البحث في الأسباب التي من الممكن أن تعود إلى جوانب عقلية حسية وحركية ، وإصابات دماغية ولذلك فمن الضروري استخدام اختبارات القدرة العقلية وأيضاً الشخصية ومن هذه الاختبارات :

• اختبارات القدرة العقلية : تهدف هذه الاختبارت ( ستانفورد ـ وكسلر ـ الذكاء المصور ـ جودانف ) إلى معرفة ما إذا كان الطالب يعاني من تدني في قدراته العقلية وذلك لاستبعاد أثر الإعاقة العقلية على تحصيل الطالب ، فإذا تبين أن الطالب قد حصل على نسبة ذكاء (85ـ115) وأظهر مع ذلك تدنياً في التحصيل فإن ذلك يشير إلى احتمالية عالية لمعاناة الطالب من صعوبات التعلم .

• اختبارات التكيف الاجتماعي : تهتم بالتعرف على مظاهر النمو والتكيف الاجتماعي للطالب للكشف عن المظاهر السلبية في التكيف الاجتماعي ، ومن الأمثلة عليها اختبار
فايتلاند للنضج الاجتماعي .

• الاختبارات الخاصة بقياس صعوبات التعلم : تفيد هذه الاختبارات في التعرف على الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم ومنها :
• مقياس ماريانا فروسيتج لتطوير الإدراك البصري .
• اختبار الينوي للقدرات النفس لغوية .
• مقياس مايكلبست للكشف عن الطلاب ذوي صعوبات التعلم .



محكات تشخيص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم :

هناك مجموعة من المحكات تظهر لتمييز ذوي صعوبات التعلم عن حالات الإعاقة الأخرى وهذه المحكات هي :
• محك التباعد أو التباين :
يشير محك التباين إلى وجود تباين بين العديد من السلوكيات النفسية كالانتباه والتمييز والذاكرة وإدراك العلاقات ، كما يشير إلى تباين وتباعد القدرة العقلية للفرد (الذكاء) والتحصيل الأكاديمي ، وأخيراً قد يظهر التباين في جوانب النمو المختلفة ، كأن ينمو حركياً في سن مبكرة فيمشي في السنة الأولى أو اقل بينما يبدأ في نطق اللغة في سن الخامسة ( أي يتأخر في النمو اللغوي ).

وفي الاتجاه نفسه يؤكد فتحي عبدالرحيم أن الصعوبة الخاصة في التعلم تشخص بناء على محك التباعد في الحالات الآتية :

• الحالات التي يبدو فيها واضحاً أن مستوى تحصيل الطفل يقل عن معدل تحصيل الأطفال الآخرين في السن نفسه أو الحالات التي لا يتناسب فيها تحصيل الطفل مع قدراته .
نطبق هناك محك التباعد وهو مثال ..ان نقارن محمد بجميع الطلاب الاخرين ..

• التأكد من أن الطفل في جميع الحالات يتلقى خبرات تعليمية ملائمة لعمره الزمني وقدراته العقلية .

بينما تؤكد فوزية أخضر أن الصعوبة الخاصة بالتعلم تشخص في الحالات التي يظهر فيها تباعد أو انحراف حاد بين المستوى التحصيلي للطفل وبين قدراته العقلية في واحدة أو أكثر من المجالات الآتية :

القدرة على التعبير اللفظي ، وفهم واستيعاب المادة المسموعة ، والقدرة على التعبير الكتابي ، والمهارات الأساسية في القراءة ، فهم وإستيعاب المادة المقروءة ، والعمليات الحسابية ، والاستدلال الحسابي .
الاستدلال الحسابي وهو الوصول الى نتائج معينة حسابية استدلال معين ..العمليات الرقميه ماذا يعني ما الذي تدل عليه ما الذي توصل له .

وبالرغم من اتفاق معظم المتخصصين في المجال على أن التباعد بين القدرة العقلية والتحصيل هو أقل الخصائص مثاراً للجدل إلا أن هناك فريقاً أخراً يشعر بعدم الارتياح تجاه صيغة التباعد للأسباب الآتية :

• مشكلة التعليم المناسب : يفترض هذا الاتجاه أن التعليم العادي الذي يقدم في المدارس مناسب ، وينظر للتشخيص وفقاً لهذا الاتجاه بأنه تشخيص رحب الأفق بما فيه الكفاية ، فلا بد لكي يحكم على الطفل بأنه ذو صعوبة أن نختبر المادة الدراسية وأسلوب التدريس فهل هما مناسبان لقدرات الطفل أم لا ؟ قبل الحكم على أن الطفل لديه صعوبة ، ولا يستطيع الفرد أن يحكم إن كان هناك أسلوباً تعليمياً محدداً يمكن أن يكون مناسباً .

• الأطفال الذين يفشلون في الحصول على درجات مرتفعة على اختبارات الذكاء : يفشلون أيضاً في الحصول على درجات تحصيل مرتفعة وما يقيسه اختبار الذكاء هو إلى أي مدى يكون ما قد تعلمه الطفل قادراً على أن يكون واضحاً أثناء وقت الاختبار وهذه الاختبارات بمعنى آخر قياسات للإنجاز والتحصيل ، وإذا كان الطفل لديه صعوبة في التعلم لسبب ما فإن هذا العيب سيكون منعكساً على مجموع اختبارات الذكاء .

• إذا حدث تناقض بين الذكاء والتحصيل : لا يعني بالضرورة أن الطفل لديه صعوبة تعليمية لأن المشكلة ربما تكون في الاختبار التحصيلي أو في القياس حيث يلعب الاختبار التحصيلي دوراً كبيراً في تشكيل الصعوبة .
وبالرغم من كل هذه الانتقادات سالفة الذكر إلا أن محك التباعد ما زال هو أقل المحكات مثاراً للجدل ويعتمد عليه في جميع الدراسات لتشخيص الصعوبة .

• محك الاستبعاد: من بين المحكات التي تستخدم في التعرف على حالات صعوبات التعلم محك الاستبعاد ونعني به أننا نستبعد بعض الحالات التي ترجع الصعوبة فيها إلى التخلف العقلي العام أو الإعاقة السمعية أو البصرية أو الاضطراب الانفعالي أو نقص فرص التعلم .

• محك التربية الخاصة : محك التربية الخاصة يشير إلى ذوي صعوبات التعلم لا يمكن تعليمهم بالطرق العادية أو بالأساليب والوسائل التي تقدم للأطفال العاديين في المدرسة بل لا بد من تعليمهم المهارات الأكاديمية بطرق التربية الخاصة وذلك بسبب وجود بعض الاضطرابات النمائية التي تمنع أو تعيق قدرة الطفل على التعلم .
النماذج النظرية المفسرة لصعوبات التعلم :
1- النموذج النيرولوجي :
أ- اصابات المخ المكتسبة: انتبهوا الى كلمة مكتسبه
حيث يرى المؤيدون لهذا النموذج ان الاصابات البسيطة او الخلل الوظيفي البسيط من اكثر الاسباب شيوعاً حول صعوبات التعلم ,وان هذه الاصابات المخيه يتعرض لها الطفل اما قبل الولآدة وهي ترتبط بنقص تغذية الام اثناء فترة الحمل كذالك الامراض التي تصاب بها الام الحامل فترة الحمل مثل الحصبه الالمانئيه وهناك اصابة اثناء عملية الوضع حيث يتعرض الجنين اثناء عملية الوضع الى اصابة في المخ او اصابة في الجنين بأله من الآلات الطبية التي تستخدم في عملية الولادة ,وهناك اصابة مابعد الولادة حيث يتعرض الطفل في بعض في الاحيان للحوادث كالسقوط والارتطام او قد يتعرض لاحد امراض الطفولة التي يمكن ان تؤثر على المخ مثل التهاب الدماغ والالتهاب السحائي او الحصبة .
ب- عدم توازن قدرات التجهيز المعرفي بين نصفي المخ :
من المعلوم ان مخ الانسان ينقسم الى نصفين النصف الكروي الايمن والنصف الكروي الايسر كل نصف من هذه الاجزاء هو مسؤل عن عمليات معينه لدى الفرد اي اختلال في التوازن بين هذه العمليات ..بمعنى قد تكون عمليات النصف الكروي الايمن مختلفة عن عمليات النصف الايسر او عمليات الايمن غير متوازيه وغير مرتبطة مع بعضها قد تؤدي الى مشكلات في الطالب ومن ثم قد يعاني من صعوبات في التعلم .
قد اكد مؤيدو هذا الاتجاة على ان صعوبات التعلم تنتج من عدم توازن قدرات التجهيز المعرفي لدى الطفل من كونها نتيجة الى ان كلا من النصف الكروي الايمن للمخ يختص بالتكامل الشامل للمثيرات البصرية المكانية النصف الكروي الايسر الذي يختص بالتكامل المتتالي للمثيرات اللغوية والتكامل بين النصفين مطلوب وضروري لعملية التعلم , والاضطراب الوظيفي في اي منها يسبب حالة من عدم التوازن وبالتالي صعوبه في التعلم .
ت- العوامل الكيميائية الحيوية :
ترتبط بصور التوازن الكيميائي الحيوي في الجسم حيث ان جسم الانسان يحتوي على نسب محددة من العناصر الكيميائية الحيوية التي تحفظ توازن حيوية الجسم ونشاطة , وان الزياده او النقص في معد هذه العناصر يؤثر على خلايا المخ فيما يعرف بالخلل الوظيفي البسيط والذي هو من اهم مظاهرة : الحركه الزائدة التي تعتبر واحدة من خصائص الاطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم .
وبالرغم من سياده هذا النموذج لفتره من الوقت وانعكاسة على بعض تعريفات صعوبات التعلم الا ان المنظرين لهذا النموذج واجهتهم بعض المشكلات كما وجهت اليهم بعض مهام النقد تمثلت في الاتي :
-التركيز على اعراض الصعوبة وعدم التعامل مع الصعوبة مباشرة
-الاستدلال على الاضطرابات العصبية الوظيفية من خلال الاشارات السلوكية اكثر من الاعتماد على العيوب الفسيولوجية القابلة للملاحظة التي تنشأ عن اسباب معرفيه وبوضوح . الامور الفسيولوجيه مثل ( الادراك – الانتباة – الذاكرة)
كما ان الملاحظات التي اوردها لينر والتي عجلت بأخفاء الاضواء من حول هذا النموذج هي :
-الجهاز العصبي للطفل في حاله تغيير مستمر نتيجة النضج وان لم يصل الى مرحلة الاكتمال في بعض الاحيان لذالك يصبح من الصعب غالباً ان نفرق بين حالات التأخر في النضج وحالات التلف البسيط في الجهاز العصبي المركزي .
-الاختبارات التي تهدف الى قياس العلامات النيرولوجية البسيطه هي اختبارات سيكولوجية ( اختبارات الذكاء ) اكثر منها مقاييس نيرولوجيه .
تقيس المخ وتدخل في تكوينات المواد الكيميائية وغير ذالك .. لذالك تكون النتائج غير جيدة ولا تكون بالشكل الصحيح .
يفترض ان العلامات النيرولوجية تكون لها مقاييس خاصة نيرولوجيه ومناسبه لها
لاتكون العلامات نيرولوجيه والاختبارات هي سيكولوجية نفسية اكثر منها وذالك يحدث عدم توازن بين الطرفين وبالتالي فشل في كلا الحالتين .
النماذج النظرية المفسرة لصعوبات التعلم:
2-نموذج العمليات النفسية :
يقوم هذا النموذج على افتراض ان قصور العمليات النفسية يعد مظهر اولياَ للاظطراب الوظيفي البسيط وكذالك المشكلات الاكاديمية ويركز نموذج العمليات النفسية على الانتباة والادراك والذاكرة لدى الطلاب ذوي صعوبات التعلم باعتبار ان القصور في هذة العمليات يؤثر على المهارات الاكاديميه ,ولذالك نرى ان معظم تعريفات صعوبات التعلم تشير الى هذا القصور وانه السبب في تدني التحصيل لدى هؤلآ الطلاب وقد اتفقت اراء الباحثين على ان القصور في العمليات النفسية متمثلاُ في الانتباة والادراك والذاكرة تعد المسؤل الاول عن حدوث الصعوبة وفيما يلي دور كل عملية من هذة العمليات وتأثيرها على تشكيل الصعوبة .
أ-الانتباة:
الانتباة عملية معرفية لا يمكن ملاحظتها بشكل مباشر ولكن يمكن تعريفها وتحديد مستواها من خلال ملاحظة سلوك الطفل فمن مظاهر سلوك الانتباة كما يرى المحللون السلوكيون التطبيقيون الاستمرار في اداء المهمة , والالمام بعناصرها ,وتنفيذ التعليمات التي بها ومن ثم النجاح في ادائها .
ان صعوبات التعلم تنشاء بصفة اساسية نتيجة لعيوب في الانتباة حيث اعتبرت مشكلات الانتباة لفترة طويلة من الخصائص الهامة لصعوبات التعلم حيث ان الضعف الانتباهي يؤثر بشدة على التحصيل الاكاديمي وبالتالي يسبب للطفل صعوبة.
ب-الأدراك:
يلعب الادراك دورا بالغ الاهمية في تشكيل الصعوبة لدى الفرد لدرجة ان الصعوبات الاكاديميه كانت هي التسمية الاصلية لمجال صعوبات التعلم وقد اوضحت تعريفات صعوبات التعلم ان الاطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون من قصور او ضعف في القدره على ادراك المثيرات المختلفة وتفسيرها كأحد العمليات النفسية التي تؤثر في التعليم فعلى سبيل المثال لا يستطيع الطفل قراءة قطعة من النثر وذالك لوجود مشكلات في الادراك البصري وصعوبة في تكامل المعلومات البصرية .
ت-اضطرابات الذاكرة:
تعد الذاكرة جزاء اساسياً وضرورياً في موقف التعلم المدرسي والقصور في الذاكرةيمكن ان يوقف عملية التعلم لدى الطفل ويسبب له صعوبات في التعلم وقد يكون القصور في الذاكرة السمعية او البصرية او الحركية ممايؤي الي صعوبة في تعلم الاحرف الهجائية او في تذكر وكتابة الاعداد في الحساب او في تذكر الحقائق والمفاهيم التي درسها من قبل في المواقف التعليمية السابقة .
ويقصد بأضطرابات الذاكرة عدم قدرة الفرد على الاحتفاظ النسبي بالمعلومات التي تقدم له سواء على المدى القريب او البعيد والتلاميذ ذوي صعوبات التعلم يعانون عاده من مشكلات في تذكر المثيرات السمعية والبصرية ويتمثل ذالك في تكرار نسيان هؤلآالاطفال لهجاء الكلمات وتذكر الحقائق فالطفل ذوي صعوبات التعلم الذي يعاني من اضطرابات في الذاكرة البصرية يظهرعادة صعوبات في استرجاع سلاسل الاشكال والكلمات التي تقدم له بصريا وربما يضيف كلمات او يحذف كلمات اخرى عند استرجاع النص ممايؤدي هذا الى انخفاض الادراك الاكاديمي .


النماذج النظرية المفسرة لصعوبات التعلم :
• نموذج التطوري ( النمائي ) .
من العنوان التطور النمائي يركز على فكرة الطفل انه في حالة تطور حالة نماء
يركز هذا النموذج على التفاعل بين مهام أنشطة التعلم ومستوى نضج الطفل ، فعملية التعلم عملية متشبعة وبها مهارات معقدة ومطلوب في كل مرحلة اكتساب تلك المهارات وبالمثل فالنمو المعرفي له مراحل مميزة وبه مستويات معقدة .
تبدأ المراحل الحسية الحركية من الميلاد إلى عمرعامين حيث يتعرف الطفل على الدنيا من خلال الأفعال المحسوسة فقط بدون فهم الرموز ثم المرحلة الإجرائية ( قبل العملية ) من عامين إلى 7 أعوام ، وفيها يطور الطفل الفهم للرموز ويركز على الإحساس وليس على فهم الأفكار ، ثم المرحلة الثالثة من (7 : 11 ) عام ويطور الطفل العمليات المحسوسة ، ويقدر على المشاركة في التفكير الكمي والتحليل وتقسيم وتصنيف الأشياء .
في المرحلة الأخيرة التي تبدأ من ( 11 ) عاماً يطور الطفل العمليات الرمزية التي تشمل التفكير المجرد ، ويذكر المنظرون لهذا النموذج أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يمرون بهذه المراحل مثلهم مثل الأطفال العاديين ولكن يوجد بعض التأخر في النمو المعرفي لدى هؤلاء الأطفال وتاخر في النمو الإدراكي والمهارات الخاصة حيث يعتمد الطفل ذو صعوبة التعلم على العمليات الحسية عند التعامل مع الأشياء .
وفي الاتجاه نفسه أيضاً أكد الكثير من المهتمين بمجال صعوبات التعلم أن صعوبات التعلم هي نتيجة للنمو غير الكافي في مهارات الإدراك الحسي ـ البصري ، ومهارات الإدراك الحركي البصري التي تؤثر عكسياً على اكتساب الطفل للقدرات الادراكية المعرفية وعلى الإنجاز الأكاديمي والإنجاز المدرسي بوجه خاص .
وفي إطار هذا النموذج يمكن الخروج بالأتي :
• يمكن التغلب على الصعوبات بإيجاد المهارات الملائمة للمستوى المعرفي لدى الطلاب والعلاج والتحفيز للمهارة غير الناجحة بمرور الوقت .
• يجب أن نضع في الاعتبار المرحلة المعرفية السابقة للطفل وأن نضع الخطط عليها.
• عندما نكشف عن التأخر يكون من الصعب تحديد كيفية تفاعلهم مع المهام التعليمية الخاصة
• قد لا تتحسن حالة الطفل في بعض الأوقات أثناء التدريب على الرغم من مناسبة العلاج لمستوى الطفل النمائي .
• النموذج السلوكي .

ظهر النموذج السلوكي كرد فعل للنموذج العصبي حيث يشك النموذج السلوكي في فرض العجز العصبي كسبب للصعوبة ، ويرتكز على بيانات معامل الارتباط وأيضاً على ما يوجد من إصابة مماثلة في المخ لدى البالغين ، ويفترض النموذج السلوكي أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يفشلون للعديد من الأسباب بخلاف الاختلال العصبي حيث لا ترجع صعوبة التعلم بالضرورة إلى عوامل داخلية لدى الفرد بل إن هناك عوامل خارجية مثل متغيرات السياق الاجتماعي وتاريخ تعلم الطفل من الأمور الهامة الحاسمة في نمو واكتساب المهارات الأكاديمية ، كما أن علاج مشكلات التحصيل سيتم بشكل أفضل عن طريق تعديل البيئة التعليمية للطفل .
ومن الأشياء المهمة التي يولي لها المنظرون للنموذج السلوكي اهتماماً باعتبارها من مسببات الصعوبة الاتجاهات الوالدية ـ الحرمان البيئي وسوء التغذية ـ واستراتيجية التدريس ، الأسلوب المعرفي للفرد ، وفيما يلي نتناول هذه العناصر بشيء من التفصيل:
• الاتجاهات الوالدية :
تلعب الاتجاهات الوالدية دوراً كبيراً في تشكيل الصعوبة لدى الأطفال وخاصة أطفال الأسرة التي يكون فيها اتجاه الأبوين سلبياً نحو الإنجاز والتحصيل ، فهذا يدفع الطفل إلى الابتعاد دائماً عن الدراسة وعدم المبالاة مما يؤدي إلى انخفاض تحصيله في المواد الدراسية بالتالي تتشكل لديه الصعوبة التي سيظل يعاني منها .
• الحرمان البيئي وسوء التغذية :
لقد أشارة العديد من الدراسات التي أجريت حول التأثير البيئي والتغذية إلى أن نقص التغذية والحرمان البيئي مؤثرات لها تأثير كبير على معانات الطفل من صعوبات التعلم ، ويذكر ( مارتن : 1980) أن هناك دلائل على أن الأطفال الذين يعانون من نقص في التغذية في بداية حياتهم خاصة في السنة الأولى يتعرضون لقصور في النمو الجسمي خاصة وفي نمو الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى ظهور صعوبات في التعلم لديهم .
• استراتيجيات التدريس :
تؤثر إستراتيجية التدريس غير الفعالة في البيئة المدرسية تأثيراً سلبياً في الاتجاه السلوكي حيث إنها تؤثر بطريقة كبيرة على مستوى تحصيل الطلاب كما أن عدم مناسبة طريقة التدريس لميول التلاميذ تؤدي إلى حدوث صعوبات تعليمية للتلميذ ، فعلى سبيل المثال ، طريقة تدريس القراءة الصوتية اللغوية للطفل الذي يحتاج إلى طريقة مرئية قد ينتج عنها صعوبات تعلم ، كما يلعب التعزيز وخبرات الفشل دوراً في تشكيل الصعوبة لدى التلاميذ .
• الأسلوب المعرفي للفرد :
يلعب الأسلوب المعرفي للفرد دوراً في تشكيل الصعوبة لدى التلاميذ فالأطفال ذوو صعوبات التعلم لديهم أسلوب معرفي مندفع ، حيث يتميز الأطفال المندفعون بالفشل الدائم في تحليل المهمة ، ويفشل الأطفال المندفعون ذو الصعوبة في التركيز داخل الفصل والتركيز على المهمة مما يؤدي إلى تدني المستوى التحصيلي .
أوجه النقد التي توجه إلى النموذج السلوكي :
• فشل هذا النموذج في تقديم تعليل كاف لأسباب صعوبات التعلم ، فالعناصر البيئية وفاعلية الذات والاندفاع المعرفي يمكن أن تعلل نقص إجمالي التحصيل والإنجاز ، لكنها لا تشرح أو لا تقدم تفسيراً للسؤال التالي : لماذا يعمل بعض هؤلاء الأطفال بطريقة مقبولة في بعض المجالات الأكاديمية وبطريقة غير مقبولة في مجالات أخرى ؟
• عندما يعالج الطفل من مسببات الصعوبة في المدخل السلوكي يظل التلاميذ ذوو صعوبات التعلم يعانون من نقص القدرة على التمييز السمعي والبصري المطلوب لاكتساب المهارات الأساسية .


النماذج النظرية المفسرة لصعوبات التعلم :

• النموذج المعرفي .

يعتبر اتجاه وتناول المعلومات من أكثر الاتجاهات المعرفية قبولا في فترة الثمانينيات
يركز على الكم المعرفه التي يملكها الطفل او الطالب ويركز على الية اخذ المعرفه وهذي سوف يأثر عليها العين النظر كيف يطلع على المعلومة بشكل صحيح وغير ذالك ..وقد تميز كمجال بحثي معروف ، ويفترض هذا الاتجاه أن هناك مجموعة من ميكانيزمات التجهيز أو المعالجة داخل الكائن العضوي كل منها يقوم بوظيفة أولية معينة وأن هذه العمليات تفترض تنظيم وتتابع على نحو معين ، كما يركز هذا الاتجاه على كيفية معالجة الفرد للمعلومات وكيفية تحليلها وتنظيمها ، وفي ضوء ذلك ترجع صعوبات التعلم وفقاً لهذا الاتجاه إلى حدوث خلل أو اضطراب في إحدى العمليات التي قد تظهر في التنظيم أو الاسترجاع أو تصنيف المعلومات .
كما ينظر اتجاه تكوين وتناول المعلومات إلى الإنسان باعتباره مخلوقاً عاقلاً باحثاً عن المعلومات يشبه جهاز الحاسوب الآلي ، فكلاهما يستقبل المعلومات ويجري عليها بعض العمليات ثم يعطي وينتج بعض الاستجابات .
وتذكر سوانسون أن طرق تجهيز المعلومات التي يستخدمها الأطفال ذوو صعوبات التعلم لا تسمح لهم باستنفاذ كفاءتهم العقلية فالأطفال ذوو صعوبات التعلم يعانون من عدم القدرة على الانتقال من إحدى الاستراتيجيات إلى الأخرى بمعنى أنهم يفشلون في الاستراتيجيات غير الملائمة واستبدالها باستراتيجيات ملائمة .

ويرتبط بهذا النموذج ثلاثة مفاهيم أساسية وثيقة الصلة بصعوبات التعلم وهي قصور ما وراء المعرفة ، والدافعية ، والعين وتجهيز المعلومات البصرية .
• قصور ما وراء المعرفة :

يشير قصور ما وراء المعرفة إلى العناصر التالية : الفرد والمهمة ومتغيرات الاستراتيجية التي تؤثر على الأداء المعرفي ،..القصور الذي يحدث بالمعرفه قد يكون سببه .. الفرد الشخص نفسه ..لم يهتم لم يجمع المعلومات بشكل صحيح لم يكون له قدرات جيده لم يكون والديه يهتمون به .. المهمه ..المتطلبات المطلوبه من الفرد هل هي كبيره وشاقه لم يستطيع ان يجمعها .. وقد أكدت الدراسات وجود قصور في مهارات ما وراء المعرفة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم ، حيث وجد أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون من قصور في الاستراتيجيات الداخلية مثل ( التخزين ـ التكرار اللفظي ) ووجد أيضاً أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم لديهم قصور في أساليب ( مهارات المهمة ) المتطلبات التي تطلب منه يس لديه تركيز فيها التي تتضمن القدرة على التركيز على المعلومات المناسبة في المهمة ، وتقدم الدراسات دليلاً على أن القصور في الاستراتيجيات المعرفية يؤدي إلى فهم غير كاف للمادة العلمية وتعلم غير فعال وبالتالي إلى صعوبة في التعلم .
• مشكلات الدافعية المعرفية :
تعتبر مشكلات الدافعية المعرفية من الأمور المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد مسببات الصعوبة ، حيث وجدت فروق في الدافعية المعرفية بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم مقارنه بذويهم العاديين ، ويرجع ذلك إلى العزو السببي ويبدو أن أسلوب الطلاب ذوي صعوبات التعلم السلبي يتبع ميلهم إلى عدم ربط نتائج المهمة بمجهودهم ومهارتهم ، هناك لدى الطالب مشكله في الدافعيه المعرفيه لديه ضعف في الدافعيه ليس لديه اهتمام بالمعرفه وبالتالي ضعف في مستوى الدراسه حيث يميل الطلاب ذوو صعوبات التعلم إلى إرجاع صعوبات التعلم لديهم إلى عوامل خارجية مثل نقص القدرة أو الاتجاه السلبي للمدرس نحوهم .
وبناء على ذلك يصبحون سلبيين ويقبلون الفشل على أنه أمر حتمي يتعذر اجتنابه .
نقطه مهمه
س/ كيف نرفع الدافعيه لدية بالدراسه ..؟!
-اول اسلوب اعمل تعزيز لهذا الطالب
-توضيح قدرات الطالب واعطاءة امثلة حية .
-تنظيم يوم الطالب .
-ابين لة ان الاخرين الذين معه بالمدرسة معلمين واداريين هم ماوجدوا الا لخدمتك ورفع مستواك ..

• العين وتجهيز المعلومات البصرية :
يتكون الجهاز المسئول عن عملية التجهيز البصري من ثلاثة أجزاء : عضلة العين والعين التي تعمل كمحول للطاقة بين الأشياء الأخرى والفص القذالي لقشرة المخ الذي يعمل كمعالج بصري ، وبالنسبة للمتخصصين في مجال صعوبات التعلم يجب أن يكون هناك تمييز لعيوب العين المختلفة التي تؤثر على القراءة والتي لا تؤثر على الكفاءة في القراءة ويوجد نوعان شائعان من الصعوبة البصرية يتضمن احدهما الضوء والآخر استخدام كلتا العينين في الرؤية ، والخطأ الناتج عن الانكسار الضوئي هو نتيجة إصابة أو عيب في عدسة العين وهناك ثلاثة أنواع من المشكلات الانكسارية .
المشكلة الأولى : هو قصر مدى البصر وفيها يتم تجميع الصور البصرية في بؤرة أمام الشبكة وليس عليها ، ويجد الطفل نتيجة لذلك صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة .
المشكلة الثانية : فهي طول مدى البصر وفيها تتجمع الصورة خلف شبكية العين وليس عليها ، ويجد الطفل صعوبة في رؤية الأشياء القريبة .
المشكلة الثالثة : الاستجماتيزم وهنا تفشل عدسة العين في نقل الضوء أو الصورة بشكل صحيح إلى الشبكية ، ونتيجة لذلك يرى الشخص صوراً غير واضحة .




الأساليب التربوية في علاج صعوبات التعلم :
على الرغم مما كان سائداً من قبل من وضع تركيز كبير على تدريب الطفل الذي يعاني من صعوبة خاصة في التعلم على بعض مهارات العمليات الإدراكية الخاصة
كان في السابق يركزون على ان يجعلو الطفل كيف تعامله مع هذه المهارات كيف حل هذه المشكلات بطريقه تحويل الماده التعليميه لتتناسب مع الطفل نستطيع أن نلمس في الوقت الحاضر اتجاهاً واضحاً نحو التحول من مثل هذه الجهود العلاجية إلى تكييف البرامج المستخدمة في المواقف التعليمية لمواجهة الحاجات الفردية والخاصة للطفل أكثر من محاولة تكييف ( أي تدريب ) الطفل حتى يتناسب مع البرامج التعليمية القائمة .
بدء يحدث تحول كان هناك نظره ان نجعل الطفل يتحول ويتدرب على كيفيه التعامل مع الماده التعليميه اصبح هناك توجه في كيفيه تسخير حتى المواد التعليميه حتى تتناسب مع هذا الطفل .
وفيما يلي عرض لأهم الأساليب المستخدمة في معالجة صعوبات التعلم :

نؤكد على النظرة القديمة يأتون الى المادة التعليميه ويحاولون ان يغيرون في الماده
التعليميه للتناسب مع ذوي الاحتياجات الطالب اما بتسهيلها اوتخفيفها
التوجيه الجديدتدريب الطالب على ان يتعامل مع الماده التعليميه حتى يستطيع ان يتلقى المعلومه بطريقه صحيحه.
• إستراتيجية تدريب العمليات النفسية :
تهدف هذه الطريقة إلى علاج مظاهر العجز النمائي الذي يؤثر على التعلم ، ويعنى هذا الأسلوب بعلاج وظائف العمليات النفسية الإدراكية المعرفية المسئولة عن التعلم ، ويساعد هذا الأسلوب الطالب في تطوير مهارات الإدراكية مثل التمييز والمقارنة والتعميم وبالتالي زيادة فرصة التعلم لديه .
في ظل هذه الطريقة يتم تصميم خطة التدريس بهدف علاج وظائف العمليات التي تعاني من ضعف أو قصور عند الطفل ، على سبيل المثال ، إذا كان الطفل يعاني من مشكلة في القراءة نتيجة الضعف في مهارات التمييز السمعي وفي هذه الحالة يمكن إعطاء الطفل تدريباً على التمييز بين أحد الأصوات وصوت آخر .
وهناك معارضين لهذا الأسلوب حيث يذكر عبدالناصر أنيس ، معاطي محمد ( 117:23 )أن التدريب القائم على العمليات التعليمية لم يؤد إلى نتائج جيدة للأسباب التالية :
• إعزاء أية مشكلة في التعليم إلى عملية واحدة أو على الأكثر بعض العمليات المسئولة عن الأداء المرتبطة بالصعوبة في التعلم .
• توقع المعالج تحسن الأداء مباشرة بمجرد التدريب على العمليات المسئولة عن هذا الأداء ، وليس الأمر كذلك لأن التدريب على العملية يؤدي إلى تحسين العملية ذاتها ، ويتبقى التدريب على المتطلبات الأساسية للمهارة المطلوبة المرتبطة بالأداء في حالة تحسين العملية كما هو ، وقد يكون سبب عدم نجاح التدريب على العمليات العقلية ربما يرجع إلى استخدام المعالج لمهام عامة في التدريب على العمليات النفسية ، والأجدى أن يتم التدريب من خلال مهام ترتبط بالمحتوى الأكاديمي .
• إستراتيجية تحليل المهمة :
تعد استراتيجية تحليل المهمة أداه مهمة للقائمين على التربية الخاصة ، ويقصد بتحليل المهمة هو تقسيم المهارة إلى وحدات أو مهارات ثانوية قابلة للتدريب ، فبعض الباحثين قد وسعوا مفهوم تحليل المهمة لكي يشمل وصف الإجراءات التعليمية المستخدمة للتدريب على المهارة في حين أن آخرين قد قصروا المصطلح أو التعريف على تحليل المحتوى الذي سيدرس .
وتعد استراتيجية تحليل المهمة طريقة علاجية مفيدة تعتمد على تمكين الطالب من إتقان عناصر المهارة الجزئية ، ويسمح هذا الأسلوب للطالب بأن يركب هذه العناصر بعد إتقانها لتكوين مهمات متكاملة وفق نظام متسلسل واضح ومتقن ، ويساعد هذا الأسلوب في تحديد الجانب الذي فشل فيه الطالب وتحديد أجزاء المهمة التي يواجه الطالب صعوبة في إتقانها فيتم تدريبه عليها بشكل خاص ويستخدم هذا الأسلوب في علاج وتعليم مهارات القراءة والكتابة والرياضيات .
وينطبق ذلك على الموضوعات الأكاديمية مثل القراءة والرياضيات والكتابة حيث تبسط إستراتيجية أو أسلوب تحليل المهمات المعقدة مما يساعد بالتالي على إتقان مكوناتها بشكل مستقل إذ تقتصر المهمة على النقطة التي يتمكن الطفل من الاستجابة إليها بشكل مريح ومن ثم ينتقل خطوة بعد خطوة إلى السلوك الأكثر تعقيداً فالمدرس ، على سبيل المثال ، قد يجزئ المهمة المعقدة لقراءة قطعة قراءة إلى تعلم الجملة ، وتعلم وضع الكلمات المنفصلة في جملة وتعلم مقاطع الكلمة أو مكوناتها الصوتية ، ومن ثم ينمي المهارات إلى الحد الذي يسمح للطفل في النهاية من قراءة الكلمة أو الجملة وقطعة القراءة ولا يفترض أسلوب التدريب القائم على تحليل المهمة وجود أي مشكلة تعلم نمائية خاصة عند الطفل أو عجز في قدرة داخل الطفل عدا نقص الخبرة بالمهمة نفسها.
ويرى ( كارتر ، كيمب 1996 :156ـ157 ) أن هناك عدداً من مبررات استخدام هذه الإستراتيجية فهي :
 تتيح الفرصة لأعطاء تقدير ذي أداء مفصل عن مهارة معينة مما يساعد على إقامة البرامج التعليمية .
 تستخدم هذه الإستراتيجية لاستنباط منظومة من المهارات المطلوبة لأداء مهمة معينة.
وعلى الرغم من أهمية إستراتيجية تحليل العمل كإستراتيجية لعلاج القصور لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم إلا أن هذه الإستراتيجية لا تفي بالغرض وحدها للأسباب التالية :
• تحليل المهمة يؤدي إلى تعليم الإجراءات ولا يؤدي إلى الفهم .
• أنه ليس من الممكن أن تساعد المتعلمين بالخبرات والمعلومات المرئية والمنظمة تنظيماً دقيقاً .
• تحليل المهمة يخضع إلى العمليات التي لا يمكن ملاحظتها والواقع أن هناك سلوكيات مستترة تؤثر في إكمال المهمة مثل عملية التفكير أثناء التعامل مع المهمة .
• توصف خطوات التدريب باستخدام إستراتيجية تحليل المهمة بأنها آلية ومتسلطة تجهل طبيعة المعرفة الفردية وتعتمد على التلقين والاستظهار والحفظ .
الأساليب التربوية في علاج صعوبات التعلم :
وبالرغم من هذه الملاحظات سالفة الذكر ، إلا أن هذه الملاحظات بمثابة وجهة نظر لم يبرهن عليها بطريقة أو بأخرى ، وهناك اتجاهات أكثر حداثة للتعامل مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم مثل الأسلوب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية والتي سوف نقف عليها إن شاء الله في المحاضرة القادمة.



الأساليب التربوية في علاج صعوبات التعلم :
• الأسلوب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية .
وفي هذا الأسلوب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية , لا ينظر إلى العمليات النفسية على أنها عمليات معرفية منفصلة يمكن التدريب عليها بشكل منفصل ، ويمكن وصف الأسلوب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية على أنه يضم ثلاث مراحل :
• تقييم نواحي القوة والعجز لدى الطفل ( تحليل الطفل ) .
ابدء في تقييم الطفل .. الرجوع الى والدية والاستفادة من مجالات القوة والضعف واشخاص قريبين منه..
س/ماهي اهمية معرفة نواحي القوة والعجزلدى الطفل ؟
المعرفه لنواحي القوه والضعف تعطينا ارضية واضحة لكيفية التعامل مع الطفل اذا لدية نواحي قوة كثيرة نحاول ان نعزز هذه النواحي
واذا كان لدية نواحي ضعف نحاول ان نتفادى هذه النواحي .
• تحليل المهمات التي يفشل فيها الطفل وذلك من أجل تحديد تسلسل المهارات السلوكية والمعرفية المطلوبة لأداء تلك المهارات ( تحليل المهمات ) .
ابدء بتحليله وانظر ماهي المهام التي يفشل فيها الطفل وابدء في تحليلها حتى احدد المهارات السلوكيه والمعرفيه المطلوبه اذا بدءت في تحليل مهامه ابداء اقول انه يحتاج الى مجالات اخرى واساليب اخرى في التعامل معه.
• تتمثل في الجمع بين المعلومات الخاصة بتحليل الطفل وتحليل المهمات من أجل تصميم الأساليب التدريسية والمواد التربوية التي سيتم تقويمها بشكل فردي .

تحليل القوة والضعف واحلل المهارات التى يفشل فيها الطفل ثم اجمع بين الامرين حتى اصمم اساليب تدريسيه ومواد تربويه تناسب هذا الطالب

ويمكن استخدام هذه الطريقة هنا في تعليم المهارات الحسابية التي تشمل الأعداد ومفاهيم الأرقام ورموزها والعمليات الحسابية ، وتعد الحواس البصرية والذاكرة المكانية وتمييز اتجاهات المكان قدرات أساسية للقيام بتنفيذ وأداء مهارات حسابية ، ولذلك لابد من تدريب الطالب على هذه العمليات ومن ثم استخدام تحليل المهمات في تعليم كل مهارة حسابية فمهارة العدد يمكن تقسيمها وفق أسلوب تحليل المهمات إلى :
 تمييز رموز الأعداد .
 العد الآلي 1ـ2 .
 قراءة الأرقام .
 مطابقة الأرقام .
 كتابة الأرقام .
 تمييز مفاهيم أو علامات الأكبر من > والأصغر من < .
حتى يتم تعزيز نجاح الطالب لابد من استخدام المثيرات المحسوسة وكذلك الألوان الجذابة والمألوفة ما امكن ثم الانتقال تدريجياً إلى مهارات المفاهيم المجردة .
أسلوب تعديل السلوك :
يتركز تعديل السلوك حول تعديل السلوك الظاهر للفرد كما هذا الأسلوب بنجاح مع حالات تشتت الانتباه والنشاط المفرط ، كما يستخدم كذلك مع القصور الدراسي ( الضعف الأكاديمي ) ولقد استخدم لوفيت أسلوب تعديل السلوك لتحسين أداء التلاميذ في الحساب واللغة كما قام هيويت بتصميم برنامج يعتمد على هذا الأسلوب لتعديل سلوك الأطفال ذوي مشاكل الانتباه حيث يقوم المدرس بتعزيز الأطفال بإعطائهم عملات رمزية يمكنهم بعد ذل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.alamontada.com
 
صعوبات التعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية المهنية للمعلم-
انتقل الى: