منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 الاعتدال في التربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 39
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: الاعتدال في التربية   الجمعة فبراير 15, 2013 10:47 am

الاعتدال في التربية

قال تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)

وهنا كانت البداية : إن مباديء الاعتدال من تعاليم ديننا الإسلامي القويم, فالدين الإسلامي وهو دين الفطرة إنما يقوم على (الوسطية و العدل) لا تفريط و لا إفراط...

و في مجال التربية نقول: إن الإسراف في التدليل يعطل ويفسد , و القسوة تحبط و تهلك , و الإهمال ينحرف بالطفل عن جادة الطريق السوي, و قلق الوالدين على أطفالهما إذا تجاوز حد المعقول إنما ينقص من شعورهم بالثقة بالنفس و يزيد من توتر أعصابهم فتشرد أذهانهم ولا يقوون على التحصيل....

ومن ثم يعجزون عن مواجهة الحياة العملية بثقة و اعتداد و إقدام وكفاءة.

يجنح بعض الآباء إلى تربية الأطفال على مقتضى رغبة الآباء أو أهوائهم الذاتية و في هذه الحالة يكون الطفل في اعتبار ما يملكون من ماديات ومتاع وقد تقل درجة اعتباره لديهم على قلة و كثرة عواطفهم...ومن المحقق أنه كلما زاد ولعهم بالمنافع المادية كلما قلت قيمة الأطفال في نظرهم وجفت ينابيع المحبة و الحنان في قلوبهم.... فإذا شب الطفل عاش خاضعاً لإرادة والديه متجرداً من كل إرادة و الفكر ينقاد مع الاعتياد إلى الاستسلام و الإرادة النفسية إلى الضعف فالزوال؛ فلا ينشأ إلا على ما شاء والدية مسلوباً كل مزايا الإنسان العاقل الحر , وربما كانت السلطة في يد من لا خلاق لهم فيكونون سببا في إفساد تربية الابن و في نشأته على غير مقتضيات الدين أو صالح المجتمع .....وهذا هو الظلم و التعسف في التربية.

إن إهدار قدرات الطفل و طاقاته و مواهبه و ملكاته الذاتية , و حرمانه من النشوء على الحرية في التفكير و التعبير في نطاق القيم الدينية السامية و مباديء الاعتدال... من اشد الأضرار . و التربية التي يكون أساسها القهر و الكبت كثيراً ما تؤدي إلى ثورة النفوس و تمردها وإلى توليد مشاعر الحقد و الكراهية و الانتقام وقد يولد هذا المناخ الرياء و النفاق و المهانة و الهوان ...فماذا تكون ثمار هذا اللون من التربية غير الفساد و انحلال الأسرة؟!

يتابع بإذن الله

وهناك نوع آخر من التربية التي تكون على مقتضى أهواء الأطفال الذاتية :

وهده التربية هي عكس سابقتها فيترك الطفل على هوى نفسه و هنا يكون التدليل أساس الإفساد ... و قد لا يلاحظ أحد ما ينتج من ذلك التدليل من صلابة الرأي و العناد والأنانية و عدم الاحترام و القسوة إلا بعد فوات الأوان و ضياع فرصة الإصلاح و التقويم – فيكون هذا مدعاة لفساد خلق الطفل و عدم مبالاته بأولياء امره و هذا لون من التربية سيء ومعيب...بل تلك تربية تقوي في النفس الميول الشهوانية و حب الظلم و الاستبداد و التسلط و الانحلال... ثم في نهاية المطاف الضياع.

إذن.. ما هي التربية الصحيحة و السليمة؟

سؤال لا شك يدور في الخواطر و الأذهان و يقلق الآباء و المربين و يفرض نفسه بين الحين والحين الآخر.

- ليس في أساليب التربية أعظم من الاعتدال و الوسطية و البساطة لأنها يؤدي بالطفل إلى اكتساب صفات محمودة كالقناعة و التواضع و الاستقامة و الصدق و الأمانة – كما أن الاعتدال كأسلوب تربوي يقوي الروابط بين أفراد الأسرة و يدعم العلاقات الاجتماعية كما أن أثره فعال في مجال تقويم الأخلاق وتهيئة الطمأنينة و نبذ الأحقاد فيسود بذلك التعاون و التآخي في الأسرة و المدرسة و المجتمع و الحاضر و المستقبل بإذن الله.

- وإذا كانت مباديء الاعتدال تؤدي بالأمم التي تأخذ بها في صدق و إخلاص إلى مقام عال من الرقى و الازدهار... فما بالنا بالأمة الإسلامية العريقة ذات الأصالة الراسخة و التراث الثري؟

لنا حضارة في الماضي نهلت من منابعها كل الأمم نوراً هادياً , ونملك في الحاضر إمكانات بشرية ضخمة و ثروات طائلة ومبادئ دينية راسخة .. فما أحوجنا إلى الاعتدال في التربية و بين أحضاننا وفي أعناقنا ملايين الأطفال .. رجال المستقبل و آماله .. و حماة الدين و دعاته ...سائلاً الله أن ينفع بهم , و الله من وراء القصد , و الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.alamontada.com
 
الاعتدال في التربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية المهنية للمعلم-
انتقل الى: