منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 عذرًا أيها الزوج .. فالدنيا ليست لك وحدك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin


عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 39
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: عذرًا أيها الزوج .. فالدنيا ليست لك وحدك   الإثنين فبراير 18, 2013 1:03 pm

عذرًا أيها الزوج .. فالدنيا ليست لك وحدك...!

=-=-=
رسالة من بعيد إلى كل زوج ...
عزيزي الرجل المسلم ... عندما تقبل على الزواج , فأنت تقبل عليه لأسباب تتفق مع طبيعة احتياجاتك وثقافتك وفهمك للحياة , وعندما تشرع في تنفيذه فأنت تتّبع شرع الله وتتمه على كتاب الله وسنة رسوله , أى أنه ينبغي عليك أن تكون قد اطلعت مسبقا على ما لك وما عليك في هذا العقد , كما ينص القران الكريم , وكما وجهنا الرسول الكريم لك حقوق وعليك واجبات , وكذلك الزوجة لها وعليها .
وقد جعل الله المرأة وبحكم طبيعتها مختلفة عنك , فلها حقوقها المقدمة على واجباتها انطلاقا من قوله تعالى : ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة ( سورة البقرة : 228 ) . وهذه الدرجة منحةٌ من الله سبحانه وتتمثل في درجة القوامة التي تتحقق بالنفقة والرحمة وحسن المعاشرة والتلطف في المعاملة ونحو ذلك .
عزيزي الرجل .. إن أجمل وصف للمرأة هو وصف الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لها بالقارورة , فهي لم توصف بالجميلة الرقيقة ، أو الهيفاء ، أو غصن البان , إنما وصفت بالقارورة التي تصنع من الزجاج , والزجاج يحمل صفات ثلاث : النقاء ، والصفاء ، والصلابة . فالمرأة الصالحة نقية القلب من الأحقاد ، وهي صلبة في الحق ، كما أنها صافيةٌ من الغش .
والمرأة عندما خُلقت من ضلع آدم عليه السلام لم تخلق مثله من تراب لتصبح الحياة قائمة على الاثنين معا , خلقها الله لآدم لتؤنسه , وجعل بينهما مودة ورحمة لتحصل السكينة . فالمرأة فرع من الرجل وهو أصلها ، ولا غِنى لأصل عن فرعه ، يقول تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ( سورة الأعراف :*الآية 189 ) ، فالعلاقة بينهما علاقة امتزاج والتصاق , وهي أقوى علاقة اجتماعية ؛ لاحتوائها على ناحيتين :
ناحية غريزية فطرية ، وناحية عاطفية وجدانية .
ويقول ابن كثير - رحمه الله - في كتابه " تفسير القرآن العظيم " :
ومن آياته - سبحانه - الدالة على عظمته وكمال قدرته أنْ خلقَ لكم من جنسكم إناثًا يكُن لكم أزواجًا ؛ لتسكنوا إليها ، و من تمام رحمته ببني آدم أن جعل أزواجهم من جنسهم ، وجعل بينهم وبينهنَّ مودة وهي المحبة ، ورحمة وهي الرأفة ، فإنّ الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها ، أو الرحمة بها ، بأن يكون لها منه ولد ، أو محتاجة إليه في الإنفاق ، أو للألفة بينهما وغير ذلك .
ولو تأملت أيها الرجل لوجدت كل توجيهات القرآن الكريم والسُنة المطهرة تحثُك على أن تكون رفيقا ، وحسن العشرة معها , فلماذا تنتهج نهجًا يباعد بينك وبين الرجولة عند حدوث مشكلة معها أو عندما تصلا إلى مفترق طرق ؟؟
إذا كان الأمر يقتضى طلاقا وفرقة ؛ فعليك أن تنتهج النهج الذي كنت عليه عند الزواج , وأن يكون ذلك على شرع الله ووفق تعاليمه وتوجيهاته . فليس معقولاً ولا مقبولاُ أن تخالف شرع الله عند الفراق وتترك المرأة معلقة ؟
أين حقها في أن تخير في الاستمرار قبل أن تتزوج بأخرى ؟
ولماذا تمنح نفسك حق فرض استمرارك معها ؟
قال تعالى : وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( سورة البقرة : 227 ) . أي أن على الرجل أن يفي به لأن الله تعالى ( سميع ) ، وهو سبحانه ( عليم ) بعزمه .
أيها الزوج : إذا كنت قد تزوجت بالعقل , فلماذا لا تُكمل مشوارك بالعقل ؟ أو حتى تنهي ذلك المشوار بالعقل ؟
إنك متى حكّمت عقلك فستُدرك الحلال والحرام , وعندها ستفهم أن موقفك معها إهانة لرجولتك , فالرجولة تفرض عليك الصدق مع الله تعالى ثم مع نفسك . ألم تقرأ قوله تعالى : " ولا تذروها كالمعلقة " , وقولهسبحانه : " فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " ؟ وعليك أن تتأمل كيف قرن جل جلاله الإمساك بالمعروف والتسريح بالإحسان ؛ فالإحسان أعلى درجةً من المعروف ، أي أن حقها عند الطلاق أعظم من حقها عند الزواج .
عزيزي الرجل .. ماذا تنتظر من زوجتك إذا كنت لا تقوم بدورك تجاهها ، ولم تحترم ميثاق الله بينكما ؟
واعلم - بارك الله فيك - أننا لا نطالبك بالعودة ما دمت غير أهل للحفاظ على أهلك , ولكننا نطالبك أن تتقى الله سبحانه , وأن تخشى من الوقوع في ما سماه الله تعالى بظلم النفس في قوله تعالى : ( ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ) .
والله تعالى أسأل أن يرفع عنا وعنك ظلمك ، وأن يجعل لك ولنا من أمرنا يسرا ورشدا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.alamontada.com
 
عذرًا أيها الزوج .. فالدنيا ليست لك وحدك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: إسلاميــــــــات-
انتقل الى: