منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 الثقافة الإعلامية في المؤسسات التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 39
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: الثقافة الإعلامية في المؤسسات التربوية    الإثنين فبراير 18, 2013 7:22 pm

الثقافة الإعلامية في المؤسسات التربوية
ان المتغيرات المتسارعة التي أحدثتها الثورة التكنولوجية والمعلوماتية فرضت واقعاً جديداً على العملية التربوية أصبح يهدد محورية المدرسة ويضع قدراتها على إنجاز مهماتها وتحقيق أهدافها أمام تحديات متعددة .

وتتجلى أهمية هذه التطورات بصورة أكثر وضوحاً إذا أدركنا جاذبية وسائل الاتصال والوسائط الرقمية التي افرزتها هذه الثورات المتلاحقة وإمكانياتها التأثيرية بما تتضمنه من عناصر التشويق والإثارة والخدمات التفاعلية المتنوعة وتدفق المعلومات في عصر الفضاء المفتوح الذي أصبح الحديث فيه عن تحول العالم إلى قرية واحدة حديثاً متقادماً بعد أن استطاعت الوسائط الرقمية اختزال العالم في جهاز واحد في متناول اليد.

إن الدور الذي تصدرته وسائل الإعلام ووسائط الإتصالات في الفترة المتأخرة يحتم على جميع المعنيين بالشأن التربوي الوقوف الجاد أمام التحديات الجديدة والخروج من مرحلة التخوفات العاطفية والمواقف المشدودة لتقعيدات سد الذرائع إلى مرحلة صناعة الفعل النقدي الواعي.

إننا لفي حاجة ماسة إلى تزويد طلابنا بالمناعة الذاتية والقدرة على تجاوز التأثير الإنبهاري والتلقي السلبي وتزويدهم بالمهارات اللازمة للتعاطي السليم مع وسائل الإعلام والمضامين المتناقضة . وما أحوجنا إلى الإفادة من وسائل الإعلام وقدراتها المتميزة في التنشئة الثقافية والسياسية والإجتماعية ولن تتحقق هذه الغايات إلا من خلال تربية إعلامية معاصرة ذات مفهوم واضح وأبعاد متكاملة ووظائف فاعلة .

ومع كل هذه الأهمية فإن هذه الإشكاليات لا تزال غائبة في استراتيجيات الجهات ذات العلاقة في بلادنا ومعظم الدول العربية وما نزال حبيسي مفهوم الإعلام التربوي التقليدي الذي تحول في بلادنا العربية إلى إعلام دعائي لا إعلام توعوي. ورغم الجهود التي تبذلها بعض الدول العربية والتي تجلت في مؤتمرات وندوات خصصت لتناول مستقبل العلاقة بين التربية والإعلام وتزامن أخر هذه المؤتمرات مع كتابة هذه الرسالة "المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية" في الرياض. إلا أن ضبابية الرؤية وغياب الإرادة الجادة لا يزالان يحولان دون ترجمة عملية لهذه الجهود.

وفي هذا السياق تأتي هذه التناولة لتساهم في تحديد المفاهيم و توضيح الإحتياجات و اقتراح الوظائف المناسبة ويأمل الكاتب أن تستفتح هذه الدراسة الجهود التنطرية التأسيسة لهذا المفهوم الجديد وأن تشكل لبنة تمهيدية لخطوات أخرى في ذات المسار بشقيه العملي والنظري.



وتطمح هذه التناولة لأن تشكل لبنة تأسيسية لبعث الإهتمام بإشكالية العلاقة بين التربية والإعلام على ضوء المتغيرات الراهنة و ما تقتضيه هذه المتغيرات من ضرورة إعادة النظر في الإستراتيجيات التربوبة والإعلامية وتحديد مفهوم واضح للوظيفة التربوية لوسائل الإعلام .

كما تطمح أن تفتح المجال للدارسين والباحثين لدراسة مقومات التكامل ودوائر التفاعل بين المجالين التربوي والإعلامي واقتراح البرامج التأهيلية والتدريبية اللازمة في كليات التربية ومعاهد إعداد المعلمين وكليات الإعلام و تضمين دراسة تقنيات المعلومات والإتصالات مهارات وسائل الإعلام والخلفيات الفلسفية والمنهجية للمضامين والمحتويات في المنهاح الدراسي في مختلف مراحل التعليم بالإضافة إلى دراسة كيفية تكوين وتنمية المهارات الخاصة بإنتاج المادة الإعلامية التي تلبي احتياجات طلابنا المعرفية والإجتماعية وتنسجم مع فلسفة المجتمع وطموحاته .



مفهوم التربية الإعلامية



من يطلع على تعريفات الباحثين التربويين العرب للتربية الإعلامية يلحظ أن قدراُ كبيراً من الضبابية لا تزال تستحكم في تصورات الكثيرين منهم ومن خلال التأمل في التعريفات التالية تتضح ملامح هذه الضبابية

1- يذهب الدكتورمحمد بن شحات الخطيب- السعودية- إلى تعريف التربية الإعلامية- في ورقة بحثية قدمها لمؤتمر التربية الإعلامية- بأنها عملية توظيف وسائل الاتصال بطريقة مثلى من أجل تحقيق الأهداف التربوية المرسومة في السياسة التعليمية والسياسة الإعلامية للدولة . .

وواضح أن هذا التعريف يختزل وسائل الإعلام في إطار مفهوم الوسائط وهو مفهوم ضيق لا يتسق مع الأهداف المرجوة من التربية الإعلامية التي حددتها هذه الدراسة بناءً على معطيات موضوعية أشارت إليها في مواضع مستقلة وقصور هذا التعريف يدفع البعض لتصور التربية الإعلامية وكأنها جزء من الوسائل التعليمة التي تطورت هي الأخرى في مفهومها الذي يتلخص في تسميتها الجديدة " تكنولوجيا التعليم" إضافة إلى أن قصور هذا التعريف يقترب بمفهوم التربية الإعلامية من مفهوم الإعلام التربوي التقليدي



2- الباحث بدر بن أحمد كريِّم عضو مجلس الشورى السعودي يعرف التربية الاعلامية- في ورقة عمل قُدِّمت في لقاءٍ عن "الصحافة والتربية" بمكة المكرمة، الأحد 8/4/1424" على أساس أنها تعني" اعداد الاعلاميين لاداء العملية التربوية"،ويبرر تعريفه بالإشارة إلى عدم كفاية إتقان الاعلاميين مهارات العمل الاعلامي، دون ان تتسق مع قيم واهداف المجتمع، المعلنة في سياسته المكتوبة، وتحقق المشاركة بينهم وبين التربويين، لاسيما في هذا الزمن، الذي بدأت فيه الانحرافات الفكرية داخليا وخارجيا، وما نجم عنها من اضطرابات، تحاول أن تخل بوظائف المؤسسات الاعلامية والتربوية، في تأمين حاجات الافراد مثل: الحاجة الى الامن الاجتماعي، والحاجة الى سلوك تربوي رشيد، والحاجة الى إعلام متوازن. ويبنى الإعلام التربوي على المتخرجين من اقسام الاعلام، بعد ان يعدوا من خلال برامج متخصصة في التربية، عبر الجامعات التي تخرج اعلاميين متخصصين

ويبدو واضحاُ من خلال التعريف أن الباحث يتحدث عن الوظائف التربوية لوسائل الإعلام وإعداد الإعلاميين لإداء هذه الوظائف وهذا المفهوم قد يندرج في إطار التربية الإعلامية ولكنه لايشير إلا إلى جزئية محدودة تختص بميدان من ميادين التربية الإعلامية لا بمفهومها الشامل



3- وفي معجم المصطلحات التربوية المُعرفة في المناهج وطرق التدريس عرفت التربية الإعلامية بأنها تعني إعطاء الطالب قدراً من المعارف والمفاهيم والمهارات، الخاصة بالتعامل مع الإعلام وكيفية الاستفادة من المعارف المتوفرة فيه.

وهذا التعريف وإن بدا أشمل من سابقيه ومع ذلك فهذا التعريف لا يتطرق ماهية المهارات المطلوبة ولذلك لم يتضح من خلال التعريف مدى تضمنه لمهارات التحليل النقدي والإنتاج الإبداعي .



التعريف الأشمل والأحدث

يعرف (McDeromtt, 2007) التربية الإعلامية بأنها[تكوين] القدرة على قراءة الاتصال وتحليله وتقويمه وانتاجه. فالوعي الإعلامي لا يقتصر على جانب التلقي والنقد فقط بل يجب أن يتعدى ذلك إلى المشاركة الواعية والهادفة لإنتاج المحتوى الإعلامي. ويشير هوبس (Hopps, 1998) إلى أن التربية الإعلامية تشمل القدرة على الوصل للمعلومات والقدرة على تحليل الرسائل وتقويمها وإيصالها.

كما يؤكد ماك برين (McBrien 1999 ) أنه بتعليم الطلاب كيفية تقويم الصور الإعلامية التي تحيط بهم فإننا نزودهم بالوسائل لاتخاذ خيارات مسؤولة عن ما يسمعونه ويرونه.

ويشير سلفربلات (Silverblatt 2001) إلى أن التربية الإعلامية Media Literacy تشتمل على التفكير الناقد الذي يمكن المتلقي من بناء أحكام مستقلة عن المحتوى الإعلامي.

فالتربية الإعلامية تشجع الطلاب على التوقف عند ورود الرسائل الإعلامية لتحليلها وتحديد هدفها ولمن هي موجهة؟ولماذا صيغت في إطار معين؟ وما هي الحقائق الموجودة فيها أو المفقودة فيها؟ وما هي المصادر المحايدة التي يمكن التحقق منها. ونحو ذلك.

وتشير كثير من الدراسات إلى ظهور أثار إيجابية لهذه البرامج على الطلاب، حيث أوجدت لديهم وعيا بالمضامين الإعلامية وكونت لديهم قدرة على تحليل الخطاب الإعلامي ولو بشكل مبسط (Robert, et al 2002)

ويتضح من خلال التعريفات الأخيرة أن مفهوم التربية الإعلامية يرتبط بالتعليم والتعلم من الإعلام وبواسطة وسائله، وليس مجرد عملية تعليمية عن طريق وسائل الإعلام.

كما أن هذا المفهوم يتضمن التحليل الانتقادي والانتاج الابداعي كما يتضمن الحس الإجتماعي والمسؤولية تجاه المجتمع وتحقيق الذات للإفراد في وقت واحد.ولابد أن تتم هذه التربية في إطار الموسسات التربوية الرسمية بصورة أخص وفي المؤسسات غير الرسمية.



مسلمات التربية الإعلامية



طرح إعلان جرنوالد (1982) بألمانيا بشأن التربية الإعلامية، عدداً من مسلمات التربية الإعلامية، وهى:

- أن أعداد كثيرة ومتزايدة من الناس يقضون وقتاً كبيراً فى مشاهدة التلفاز، وقراءة الصحف والمجلات، وسماع المذ ياع وأجهزة التسجيل. ويقضي الأطفال أوقاتاً فى مشاهدة التلفاز أكثر من تلك التى يقضونها فى المدارس.

- لا ينبغي الاستهانة بدور الإعلام كعنصر من عناصر الثقافة، وتأثيره فى الهوية، ودوره فى مشاركة المواطنين بفعالية فى المجتمع.

- التربية الإعلامية تصبح أكثر تأثيراً عندما تتكامل أدوار الأباء والمعلمون والمختصين فى الإعلام وصناع القرار، لخلق وعى نقدي أكبر بين الأفراد.

- تقع على عاتق الأسرة والمدرسة مسئولية تعايش الأفراد مع عالم به صور وانطباعات ذهنية سمعية وبصرية شديدة القوة لوسائل الإعلام. وهذا يحتاج إلى شيء من إعادة التقييم لأولويات التعليم، ومما يتطلب منهجاً وأسلوباً متكاملاً لتدريس اللغة والاتصالات.

- على الأنظمة التعليمية والسياسية تشجيع المواطنين على الفهم النقدي للمضامين الإعلامية.

وأكد مؤتمر فينا(1999) عدداً من مسلمات التربية الإعلامية، ومن أهمها:

- أن التربية الإعلامية تختص بالتعامل مع كل وسائل الإعلام التى يتم تقديمها عن طريق أى نوع من أنواع التقنيات، ليتمكن أفراد المجتمع من فهم وسائل الإعلام، واكتساب المهارات فى استخدام وسائل الإعلام للتفاهم مع الآخرين.

- أن التربية الإعلامية جزء من حق كل مواطن لضمان حرية التعبير، والوصول للمعلومات، وإرساء قواعد الديمقراطية المستقرة.

اعتبارات بيان مدريد 9 فبراير 2005.

ويمكن أن نضيف إلى مسلمات التربية الإعلامية الإعتبارات الأتية التي وردت في بيان مدريد و الذي يحمل عنوان " الباهية ذات الرياح الخمسة".

1- إن وسائل الإتصال, تعتبر أداة أولية لوقت الفراغ و التسلية وبصيغة أخرى تعد أداة التعلم بالنسبة للأطفال الإسبان فتيات و ذكور. و مازالت التلفزة تمثل الوسيلة الأكثر تتبعا بالنسبة للمشاهد الصغير. لقد أصبحت الطفولة تعيش في حالة عجز سواء أمام وسائل الإتصال التقليدية أم أمام أنظمة الإعلام و الإتصال الحديثة التي قامت خلال السنوات الأخيرة بتطوير التقنية الديجيتالية. لقد أصبح الأمر سهلا بالنسبة للأطفال للولوج إلى مضامين غير مناسبة لهم, طالما هناك انعدام في عرض البرامج الطفولية المشوقة ذات الجودة و التنوع في الأصناف و ذات القيم و المبادىء التربوية, كالتي نص عليها مؤتمر حقوق الطفل لسنة1989 وخاصة البند المتعلق بحق الطفل في النفاذ إلى وسائل الإتصال( بند17) و بند حق حرية التعبير ( بند13).





2- حدث تقهقر عميق خلال السنوات الأخيرة, في تنمية التربية الإعلامية (مكافحة الأمية الإعلامية) بالرغم من الأهمية العظيمة التي تملكها وسائل الإتصال في تحصيل المعرفة و القيم

و العادات و السلوك. و كذا تكوين أشخاص أكثر نشاطا و أكثر نقدا و كفاءة من الناحية الإتصالية و بالتالي أكثر تحررا.

3- إن هذا العجز و إنعدام التكوين اللذان تم وصفهما من قبل, قد يصبحا أكثر خطرا في هذه المرحلة الحالية: مرحلة الديجيتالية و التقارب التقني. فغياب التربية الملائمة في استعمال وسائل الإتصال و تقنيات الإعلام قد يعرضنا إلى خطر حقيقي قد ينجم عنه فلس عائلي و بالتالي فلس إجتماعي ذلك الذي يسبب الثغرة الديجيتالية التي طالما اشتكى منها الإعلاميون الأغنياء منهم

و الفقراء. كما قد يوجد أيضا خطر حقيقي هو خطر التدهور المتزايد في النظام الديموقراطي

الذي يخضع في كل مرة إلى الثأتر بالمؤسسات الكبيرة و بالتالي خطورة إرتفاع مناورة المواطنين سواء من حيث الجانب السياسي أو من حيث الجانب الإقتصادي.

4- ينبغي الوصول بشكل أساسي إلى النموذج الجديد في مجال الإتصال الإجتماعي الذي يضمن مشاركة كل العملاء: إدارات, شركات, أخصائيو الغبتداع و الإعلام, خبراء, أمهات, آباء, و كل المستعملين بصفة عامة, في أخذ القرارات العامة.

5-إن الطفولة بدورها ينبغي أن تمثل المجموعة المشاركة ذات الدور الأولي الخاص بالتربية داخل مجال الإتصال. ينبغي لكل من الآباء و الأمهات و المربيون بشكل عام أن يعتمدوا على المساندات التربوية اللازمة التي تمدهم بعّدة من أجل تربية الطفولة. هذة المساندات تتمثل في الإستغلال الإيجابي للشاشات الجديدة, و وسائل الإتصال, و أنظمة الإعلام و بالتالي قد يمكنها إحداث التكوين النقدي للمواطن نفسه.



دراسات السابقة



من الدراسات السابقة التي قرأت ملخصات لها:

1- دراسات في التربية الإعلامية، سلسلة الكتاب التربوي الإسلامي - للدكتورمحمد منير سعد الدين،

. تعرض سعد الدين ( 1995م ) في كتابه دراسات في التربية الإعلامية إلى سؤال مهم وهو: هل تقدم وسائل الإعلام العامة تربية أو تعليما بشكل مقصود؟ وهل تراعي تلك الوسائل أنها ذات تأثير تربوي؟ وبين أن وسائل الإعلام لها من الحقوق ما لأي مؤسسة أخرى تسعى للتكيف من خلال أدائها الوظيفي في المجتمع وعليها واجبات ينبغي أن تقوم بها، غير أن تلك الواجبات يجب أن لا تحولها عن وظائفها الأساسية، وعلى هذا فلا يجب استخدامها مباشرة كوسيلة تربية وتعليم، حيث يرى أن الفروق الجوهرية بين المدرسة كنظام تربوي مؤسسي، ووسائل الإعلام بما فيها من كفايات متقاربة القدرات ومالها من أساليب ومقاصد خاصة بها تميزها عن التعليم الرسمي. فالتربية في الإعلام لا يمكن أن تتم بشكل مباشر مقصود، بل تتم من خلال بث القيم التربوية والأخلاقية في محتوى الرسالة الإعلامية بحيث يكون تأثيرها في المتلقي متدرجاً وغير مباشر.

2- ومن أهم الدراسات التي استفدت منها في إثراء موضوع الدراسة مجموعة أوراق العمل البحثيةالتي عرضت في "المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية" " الذي نظمته وزارة التربية والتعليم بالسعودية بالتعاون مع المنظمة الدولية للتربية الإعلامية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومحور العاصمة الدولي لتنظيم المعارض والمؤتمرات في الفترة من 14-17-2-1428هـ الموافق 4- 7-3-2007م في مدينة الرياض

تعليق

لم يتسن لي الاطلاع على الدراسات السابقة بالوجه المطلوب ولذا فإن التعليق عليها يبدو متعذراُ في الظرف الزمني المحدد لإعداد هذه التناولة ولكني أود الإشارة إلى أن مفهوم التربية الإعلامية الذي يقدمه سعدالدين في كتابه دراسات في التربية الإعلامية ينطلق من مفهوم ضيق للتربية الإعلامية ينحصر في الوظائف التربوية لوسائل الإعلام وطبيعة هذه الوظائف غير المباشرة وهذا المفهوم للتربية الإعلامية يغرد خارج سرب الؤسسات التربوية والحقيقة التي تكرر نفسها على أكثر من صعيد أن ضبابية الرؤية حول مفهوم التربية الإعلامية ما تزال مستحكمة في كثير من الدراسات العربية على تخصيصاً وهذا ما لاحظه الباحث على أغلب أوراق العمل المقدمة للمؤتمرالدولي الأول للتربية الإعلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.alamontada.com
 
الثقافة الإعلامية في المؤسسات التربوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: الثقافه والاعلام التربوي-
انتقل الى: