منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 العلم هو مفتاح النجاح ومفتاح التطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 39
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: العلم هو مفتاح النجاح ومفتاح التطور   الأربعاء أبريل 03, 2013 8:35 pm

(العلم هو مفتاح النجاح ومفتاح التطور.)

العلم هو عماد الدول ولايمكن لاي دوله النهوض الابه.

العلم ليس له نهاية مثل ماء البحر المالح كلما شربت منه أزدت عطشاّ

"معنى التعلم هو عملية تغيير شبه دائم في سلوك الفرد لا يلاحظ ملاحظة مباشرة ولكن يستدل عليه من الأداء أو السلوك الذي يتصوره الفرد وينشأ نتيجة الممارسة لما يظهر في تغيير أداء الفرد".

طبيعة التعلم:
التعلم نشاط ذاتي يقوم به المتعلم ليحصل على استجابات ويكوّن مواقف يستطيع بواسطتها أن يجابه كل ما قد يعترضه من مشاكل في الحياة.والمقصود بالعملية التربوية كلها إنما هو تمكين المتعلم من الحصول على الاستجابات المناسبة والواقف الملائمة.

• عوامل التعلم:
عوامل التعلم كثيرة، منها النضج والاستعداد والعزم والحوافز. . .

ومن هذاالمنطلق كشفت الدول المتقدمة والنامية ساقيها على السواء إلى الاستعداد بالدراسات والتوقعات للتغيرات الحادثة والمستقبلية وما تتطلبه من إصلاحات تعليمية جذرية وشاملة بهدف إعداد مواطنيها لمواجهة هذه التحديات ومواكبة ثورة المعلومات والتكنولوجيا .

وإذا نظرنا إلى الدول الكبرى التى تتصارع على القمة اليوم نجدها تطور وتجدد فى نظمها التعليمية وتحاول أن تدرس نظم التعليم الأخرى الموجودة فى الدول المنافسة ،
والتى أكدت فى مقدمتها على دور التعليم فى تكوين الدولة القوية وتتمركز تلك الاستراتيجية على أربع محاور رئيسية كالتالى :

الهدف الأول : مد التعليم الأساسى لكل فرد .

الهدف الثانى : تطوير تحسين النظام التعليمى بصفة عامة .

الهدف الثالث : تحقيق تكافؤ الفرص فى المرحلة الثانوية وما بعدها .

الهدف الرابع : تطوير وزارة التعليم بما يتلاءم مع الأهداف السابقة .

من كل ما سبق نجد أن التعليم يحتل مكانة بارزة فى اهتمامات الدول العظمى والدول الصناعيه فمتى نلحق الركب في وطننا العربي وخصوصاّ في اليمن لكي نرتقي الى أوج العلا فهل نحن اقل منهم فكراّوعقلا صحيح اننا لانملك الامكانيات الاتي يملكونها ولكن باستطاعتنا ان نستغل امكانياتهم بما وهب الله لنا من خيرات ولنا في دول الخليج اسوه فمن خيراتهم استطاعوا ان يفعلوانقله نوعيه في التعليم لابأس بها .

ووكذالك اذا اردنا ان ندرك من سبقنا ونسبق من خلفنا لابدّلنا من الاعتماد على العلم والتخصص في أدق فروع المجالات العلمية المختلفة ، وفي ظل التطورات المتسارعة في شتى المجالات .. أصبح موضوع التأهيل والتخصص أمر بديهي لاخلاف على أهميته على مختلف المستويات .. ويشكل مطلباً أساسياً لممارسة أي عمل لضمان نجاح الفرد في أدائه والارتقاء بمستواه في سبيل تحقيق زيادة الانتاج إلى أعلى المعدلات .. فالتأهيل العلمي والتخصص أساس نهضة أي مجتمع ووسيلة فاعلة لرسم معالم المستقبل في عصر التكنولوجيا وثورة المعلومات .. بل ويعتبر أيضاً أساساً لأي حراك اجتماعي وتنموي وفكري في المجتمعات ..

وهنا يتضح أن الوظائف بمختلف درجاتها في هذا العصر تتطلب الكوادر المتخصصة التي تم تأهيلها بالتحصيل العلمي الأكاديمي وإعدادها بالأساليب المتطورة كل في مجال تخصصه بحيث يؤدى العمل بجدارة في جميع التخصصات..
فماذا عن واقع الحال وهل نواكب العصر الذي نعيشه تخطيطاً وفكراً وثقافة دون توانٍ أو كبوات ..؟ وهل يمكن تحقيق ذلك دون الاستناد إلى أسباب العلم والمعرفة تأهيلاً وتخصصاً على اعتبار أنها تمثل السند الحقيقي للبقاء والتطور ، ودون الأخذ بمعطيات وأسباب التطور والتحديث في حاضرنا وفيما هو آت ..؟
والإجابة بالطبع أننا نسعى بالفعل في بعض شؤون حياتنا ولكن بخطى وئيدة لتحقيق بعض التطور في مجالات معينة كمجال الاتصالات .. وبالمقابل هناك مجالات أخرى ما تزال على حالها من التخلف لم يطلها أي تطور أو مواكبة للعصر ومن أهمها عدم مراعاة التخصصات في توزيع الوظائف للخريجين وهو موضوع هذه المقامات ..
فنسبة خريجي الجامعات الذين يعملون وفق تخصصاتهم لاتتجاوز ( 15% ) وذلك حسب إحصائية وزارة الخدمة المدنية ، وهذه نسبة ضئيلة أمام النسبة المتبقية البالغة ( 85% ) ممن يعملون في وظائف لاعلاقة لها بتخصصاتهم العلمية وهم موزعون في جميع الجهات .. وبالتالي فإن هذا يعني أن معظم الخريجين يشغلون أعمالاً لاتمت إلى تخصصاتهم بصلة وفقاً لسوء التوزيع الوظيفي الذي كان سبباً قوياً لضعف الأداء ومحدودية الكفاءات .. ويتضح أن هذا الأمر يمثل مشكلة عويصة ضمن عدد من المشكلات .. وبالطبع أن ذلك نتج عن عدم التوافق بين تخصص الموظف ونوع الوظيفة ومتطلباتها بعد أن أقحم عليها وأجبر على شغلها مسبباً ذلك انعكاسات سلبية على أدائه وقضى في ذات الوقت على ما كان يمكن أن يبرزه في تخصصه من قدرات ..
كما أن ما يحدث يؤكد غياب التوصيف الوظيفي الذي ترتب عليه عدم وضع الفرد المناسب في المكان المناسب ، وأتاح استخدام الأساليب غير القانونية كالوساطة والمحسوبية للحصول على الوظائف في المرافق الحكومية والهيئات..
ونتائج تلك الأحوال وآثارها السلبية عديدة وظاهرة للعيان وأهمها انخفاض مستوى الإنتاج أو انعدامه جراء تلك التجاوزات .. وإذا انخفض الإنتاج وذلك في أحسن الأحوال انخفض مستوى الدخل وفي نفس الوقت يظل مستوى البطالة في ارتفاع مستمر ، أليست تلك كارثة وضرر فادح بكل المقاييس والحسابات ..
فأين موقع ما يعانيه هذا المجال المهم من قصور وتخلف في ظل عصر العلم وتكنولوجيا المعلومات ، وما تحدث في جميع الشؤون الحياتية من تطورات ..؟!
أملنا كبير أن يحوز هذا الموضوع جل اهتمام الدولة ليندرج في إطار ما تجريه من إصلاحات .. وليس من العيب أن نصلح من شؤوننا حرصاً على المصلحة العليا لبلادنا وشعبنا ، لكن العيب أن تُترك العلل والأخطاء الجسيمة تضر بالوطن وبمستقبل الأجيال .

وأخيرا أهديكم هذا الأبيات من الشعر :
اقْرَأ فَحُبُّكَ للعُلومِ صَوابْ
واسْرُد جَميل القوْل في الأصحابْ
اقْرَأ فَعُمْرُكَ في الوجودِ مُقدرٌ
قَدّرْ لِنفْسِكَ مَنْزِلَ الإعْجَابْ
تَزوّدْ بِزَاد العِلم إنّك جَاهلٌ
بِالعلمِ دوماً تَنْشُدُ الألْقَابْ
سَوْفَ يظلُ العِلم قِبْلةَ عَالمٍ
سوف يظل الورْدَ والمحْراب
لن يكتفِ الإنسان من علمٍ وإنْ
شقّ بِِنُور العِلمِ كل صِعَابْ
بالعلمِ تَرْقَى في الفضاءِ كطائرٍ
لتجس في الفَلك العظيم شهاب
بالعلمِ تَبْنِي في البِحَارِ منارةٍ
للفُلك ترسل في الظلام جواب
بِالعلمِ تَصْنَعُ في الفضاءِ قواعداً
قَمراً يُبشّر في الجَفَافِ سَحابْ
بِالعلمِ تَقْهَرُ جَاهِلاً مُتَمَرّداً
تأتيه بالإسهاب في الأسباب
إن سِلاحَ العِلم فيه مناعةٍ
يخْشَى الكتاب الجَاهِل الكَذّابْ
هَيّا اقْتَفِي اثَرَ العُلوم بِفكْرِكَ
وابْعِد عن التَدْجِيل والإرهابْ
العِلْمُ نُورٌ والجَهَالة ظُلمةٌ
أسْلِكْ سَبِيْلَ العِلم والآدابْ
إن الشُعُوب تَنَالُ بِالعلمِ العُلا
والجَهْلُ يبْقَى في الشُعوبِ عَذابْ
بَشّر بِنُوْرِ العلمِ إنّكَ مُنْقِذٌ
أنْقِذْ غَرِيْقَاً في ظَلامِ الغَابْ
كُنْ كرَسُول الحَقِّ بِالعلمِ غَزَى
دَكَّ حُصُوْنَ الجَهْلِ في الأغرابْ
خَاض حُروباً في العقولوإنه
أسر القلوب بطبعه الجذاب
كن محسناً عند الخصومة حالماً
تأتي بخير عند كل خطاب
خير الأمور العفو عند المقدرة
وقول حق يأتي منه عقاب
وخير الكلام ما قل ودل
وخير جليس في الزمان كتاب[img] [/img]

_________________
<div style="text-align: center;"><img src="http://files.fatakat.com/signaturepics/sigpic180719_42.gif"><br></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.alamontada.com
 
العلم هو مفتاح النجاح ومفتاح التطور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية المهنية للمعلم-
انتقل الى: